منوعات

توتر يتجدد بين ويليام وميجان بشأن مشروع نتفليكس عن الأميرة ديانا

تظهر العائلة الملكية على شاشات التلفزيون بشكل مستمر، لكن الحفاظ على خصوصيتهم أصبح أكثر تحديًا.

خلاف حول الإنتاج الوثائقي

يركز الخلاف على مشاركة ميجان المحتملة في وثائقي يقوده زوجها هارى، وهو جزء من صفقة بملايين الدولارات مع منصة البث للاحتفاء بذكرى الأميرة ديانا.

من جانبه، يعارض الأمير وليام أى خطوة تستغل ذكرى والدته، معتبرًا المشروع «ذو طابع غير لائق» و«مؤلم للغاية» وفق Radar.

يعتقد وليام أن حياة والدته تُستغل تجارياً، خصوصاً مع احتمال وجود دور مركزي لميجان خلف الكواليس، وأن الرواية المحيطة بديانا قد حُرفت وأن المؤسسة الملكية خذلته عندما كانت الأميرة في أمسّ الحاجة للحماية والدعم.

هارى يرى الأمر مختلفاً

يصر هارى على أن المؤسسة الملكية فقدت أى سلطة أخلاقية في تذكر والدته، ولهذا يرى أن قصتها يجب أن تُروى خارج جدران القصر.

الخوف من استغلال ذكرى ديانا: غضب وليام ينبع من شعوره بأن ذكرى والدته تُستغل تجارياً، وهو يعتبر أن الأمر يتجاوز ما حدث من قبل، ويمثل انتهاكاً لحدود أساسية وغير مقبول.

في هذا السياق، تشير تقارير إلى أن الأميرة كيت تم تكليفها بمحاولة تخفيف التوتر بين الأخوين، في محاولة لاحتواء الأزمة العائلية.

وتتزامن هذه التطورات مع تقارير عن إمكانية المصالحة بين هارى وويليام، رغم الخلافات العلنية حول المشروع.

الذكرى الثلاثين لوفاة الأميرة ديانا

يُخشى أن يترك الاحتفال بذكرى ديانا في أغسطس 2027 أثراً تجارياً إضافياً على الرواية والحدث، خصوصاً مع وجود احتمال أن يكون هناك دور رئيسي لميجان خلف الكواليس، وهو ما يجعل ويليام يرى أن التذكير صار أداة للربح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى