
طفل صيني يستفيق من غيبوبة طويلة بفضل أصوات زملائه في المدرسة
حادثة الحادثة والتوقعات الطبية
استيقظ ليو تشوكسى من غيبوبته بعد 55 يوماً من الحادثة التي وقعت في نوفمبر الماضي في وسط الصين، حيث تسبب الحادث في تلف شديد في الدماغ وإصابات في الرئة، وأخبر الأطباء أسرته بأن فرص استيقاظه كانت ضعيفة للغاية.
جهود الأسرة وطرق التحفيز
رفضت والدة ليو الاستسلام ونقلته إلى عدة مستشفيات بحثاً عن العلاج، وأشار أحد الأطباء إلى أن الأصوات المألوفة أو الموسيقى المحببة قد تحفز مناطق في الدماغ.
بدأت والدته تشغيل موسيقى وألحان التمارين الصباحية اليومية بجانب سريره.
مبادرة المعلم وزملاء الدراسة
بادر المعلم بتنظيم زملائه في الفصل لتسجيل مقاطع فيديو موجهة له، تتضمن رسائل دعوة للعب كرة القدم، ورسائل اشتياق، وأغانٍ مفضلة، إضافة إلى قصص طريفة من الصف، كما كانت والدة ليو تشغّل هذه المقاطع إلى جانب تسجيلات دروس الرياضيات من معلمه بشكل يومي أثناء فترة الغيبوبة.
شارك أصدقاء الطفل في المدرسة في هذه المبادرة بتسجيل رسائل وأغانٍ وقصص من الفصل، إضافة إلى دروس الرياضيات التي كان يعرضها المعلم.
الاستجابة والعودة إلى الوعي
أظهر ليو بعد 45 يوماً أول استجابة بتحريك جفنيه، ثم ابتسم عندما سمع صوت معلمه.
في اليوم 55 استعاد وعيه وتمكن من تحريك يده اليسرى، ثم زاره المعلم وزملاؤه في المستشفى حاملين الألعاب والبطاقات، وأخبروه مازحين بأنه قد يُعفى من الواجب المنزلي.
النتيجة والتفاعل الاجتماعي
أكدت والدته أن صحته تتحسن تدريجياً، وتتابعت قصته وتفاعل الناس معها حتى تجاوزت مشاهدات الحكاية ملايين المشاهدات على وسائل التواصل الاجتماعي.