
هل تقرأ ميتا محادثاتك على واتساب؟ دعوى قضائية تشعل جدلاً حول الخصوصية
دعوى جديدة ضد ميتا تتهم التشفير من طرف إلى طرف
رفع مجموعة من المدعين دعوى قضائية ضد شركة ميتا اتهموها بتضليل المستخدمين من خلال ادعائها أن التشفير من طرف إلى طرف يضمن عدم إمكانية قراءة البيانات، بما في ذلك الصور والفيديوهات، من قبل الشركة أو أي طرف ثالث.
ادعى المدعون أن ميتا وواتساب يخزنان ويحللانان ويمكنهما الوصول عملياً إلى جميع محادثات المستخدمين المزعومة.
أثارت الدعوى ردود فعل قوية من ماسك ومؤسس تيليجرام بافل دوروف وتوضيح من رئيس واتساب ويل كاثكارت.
أفادت تقارير بأن موظفي ميتا يمكنهم الوصول إلى محتوى المحادثات عبر إجراء داخلي يتيح طلباً من مهندس لسحب الرسائل في الوقت الفعلي باستخدام معرف المستخدم.
رفضت ميتا الاتهامات ووصفتها بأنها بلا أساس، وقالت إن واتساب مشفر من طرف إلى طرف باستخدام بروتوكول سيجنال منذ عشر سنوات.
نقلت تقارير بلومبرج أن الدعوى تزعم وجود وسائل داخلية تسمح للموظفين بالوصول إلى المحادثات بما يعكس تحدياً لوعود الخصوصية.
ردود الفعل وردود الشركات
نشر ماسك على منصة إكس تغريدة قال فيها إن واتساب غير آمن، وأن وجود سيجنال قد يكون محل تساؤل، ودفع النقاش العام إلى أفق أوسع حول التوافق بين التشفير والسلوك الفعلي للمنتج.
علق مؤسس تيليجرام على الدعوى منتقداً أمان واتساب ومشيراً إلى أن الثقة في التطبيق كأداة حماية قد تتغير مع مرور الوقت.
دافع رئيس واتساب ويل كاثكارت عن التطبيق مؤكداً أن التشفير من طرف إلى طرف يحمي البيانات وأن المفاتيح مخزنة على هاتف المستخدم.
أوضح أن حتى مع وجود التشفير، تبرز نقاط ضعف محتملة مثل النسخ الاحتياطية السحابية والرسائل المعاد توجيهها وبيانات التعريف.
احرص على التحقق من تفعيل النسخ الاحتياطية وتشفيرها من طرف إلى طرف، ومراجعة ما يُخزّن في السحابة، وتقليل ما تشاركه في نظام تقارير المنصة.
يمكن تفعيل تشفير النسخ الاحتياطية من طرف إلى طرف ضمن إعدادات التطبيق.
تظل نقاط الجدل قائمة حول مدى تطابق ادعاءات التشفير مع سلوك التطبيق الفعلي وممارسات الشركات.