
لوكهيد مارتن تكشف عن سلاح استخدمته واشنطن في عمليتها ضد مادورو
أعلنت شركة لوكهيد مارتن أن الولايات المتحدة نفّذت عملية عسكرية ضد فنزويلا باستخدام مزيج من تقنيات الدفاع المتقدمة. قالت الشركة إن العملية شارك فيها مقاتلات من طراز F-35 وF-22، ومسيّرات من نوع RQ-170 Sentinel المجهزة بتقنيات التخفي، إضافة إلى مروحيات بلاك هوك سيكورسكي. أوضحت التفاصيل أن هذه المكونات تعززت بتنسيق عالي لضمان نجاح المهمة.
أشار رئيس الشركة جيمس تايكلت إلى أن العملية المسماة العزيمة المطلقة اعتمدت على هذه الأسلحة المتقدمة لضمان تنفيذ المهمة بنجاح. وتابع أن وجود هذه المعدات المتقدمة سهل تنفيذ المهمة كما خفض المخاطر. كما أشار إلى أن التعاون بين وحدات الجيش الأمريكي وشركاء دفاعيين عزز من قدرة التغطية والتواصل خلال التنفيذ.
تفاصيل العملية وتداعياتها
بعد العملية في 3 يناير ظهرت مقاطع فيديو تزعم أنها تُظهر هبوط المسيرات في قاعدة للقوات الجوية الأمريكية في بورتوريكو. لا تتوفر معلومات دقيقة حتى الآن عن المهمة المحددة التي قامت بها المسيرة في سماء فنزويلا. ورجّح بعض المصادر أن المسيرة ربما قدمت معلومات في الوقت الحقيقي عن تحركات مادورو وربما رصدت منشآت عسكرية فنزويلية.
في 3 يناير شنت الولايات المتحدة ضربة كبيرة ضد فنزويلا، وأُسر الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيسيليا فلوريس ونُقلا إلى نيويورك. وتقول السلطات الأمريكية إنه لهما صلة بـ الإرهاب المتعلق بالمخدرات ويمثّلان تهديداً للولايات المتحدة. وقد عقدت جلسة المحكمة الأولى في نيويورك، حيث نفيا الاتهامات.