
أعلنت الصحف البريطانية أن محمد صلاح وصل إلى مباراته رقم 80 في دوري أبطال أوروبا بقميص ليفربول، ليعادل بذلك رقم جيمي كاراجر كأكثر لاعبي النادي مشاركة في المسابقة. كما سجل صلاح هدفه في الفوز 6-0 على كاراباج الأذربيجاني خلال المباراة التي جرت على ملعب أنفيلد في ختام مرحلة المجموعة، وهو الهدف الأول له منذ نوفمبر. ووصفت بي بي سي الليل بأنها «ليلة فرح نادرة» في موسم شهد اضطرابات كبيرة، وأشارت إلى أن جماهير الأنفيلد احتفت بالنجم بحرارة، عقب فترة لم ينجح خلالها في التسجيل في ثماني مباريات متتالية. وجاء الهدف كاستجابة عملية للجدل الذي أُثير في الأسابيع الأخيرة حول جلوسه على مقاعد البدلاء وتصريحاته الغاضبة في ملعب إيلاند رود، فشعر حينها بأنه أُبعد عن الصورة، ثم أثبت الهدف عودته وثقته بنفسه.
تغطية الصحف البريطانية
أكدت صحيفة Guardian عودة صلاح القوية وقادته ليفربول إلى فوز ساحق وتأهل مستحق إلى دور الـ16، حيث جاء هدفه بتسديدة قوية في الزاوية العلوية ليكون هدفه رقم 49 في دوري أبطال أوروبا. ولفتت الصحيفة إلى أن الهدف كان الأول له مع النادي في جميع المسابقات منذ نوفمبر، وأن احتفاله بتوجهه إلى مدرج الكوب وضرب شعار النادي على صدره يحمل معاني كبيرة. كما أشارت Guardian إلى أن الفوز أنهى الشكوك حول التزامه بالقميص وأنه حافظ على مكانته الأساسية في الموسم الحاسم.
أما Liverpool Echo فركّزت على مشاعر الجماهير وردة فعل صلاح، إذ فتح ذراعيه أمام مدرج الكوب ثم أشاح بنظره نحو شعار النادي ورفع قبضته في الهواء احتفالًا. وأكدت أن الهدف أنهى أي شكوك حول ولائه لليفربول ووجوده بقميص الفريق، مع الإشارة إلى أن احتفاله كان رسالة واضحة للجماهير. كما أشارت الصحيفة إلى أن التفاعل الجماهيري جاء بمشاعر صادقة وتقدير عالٍ من المدرجات.
اختتمت الصحف تغطيتها بالتأكيد على أن هدف صلاح، رغم كونه السادس له هذا الموسم، يحمل قيمة معنوية كبيرة، كونه أعاد الثقة للنجم المصري وأسهم في ليلة مثالية لليفربول أنهت مرحلة الدوري في أفضل صورة ممكنة، وحجزت مقعده ضمن كبار أوروبا في دور الـ16. وأشارت إلى أن النتيجة تعزز طموحات الفريق في المراحل القادمة وتؤكد استمرار صلاح في تقديم مستوى يؤكد التزامه القوي بالقميص وولاءه للنادي.