
ينتشر تريند جديد على منصات التواصل يجمع بين الخضار والفواكه وتستخدم فيه الذكاء الاصطناعي في مقاطع مضحكة تحمل معلومة صحية أو نصيحة، وتلقى انتشاراً واسعاً بين المستخدمين.
يظهر أن بعض الفيديوهات توظف أسلوب الفكاهة الغاضبة لجذب الانتباه وتحث المشاهدين على أخذ المعلومة بشكل أسرع، وهذه طريقة عرض كوميدية تخفي في ظاهرها هدفاً تعليميًا للمعلومة.
تريند الخضار والفواكه
هذا الترند يتركز حول تصوير فواكه وخضار كائنات تتفاعل في مقاطع قصيرة، وتُعرض فيها نصائح صحية أو شرح مبادئ غذائية بشكل مبسّط وبطريقة ساخرة أو حادة التوقيت.
التوتر والانتباه المفرط وتأثيره
حذر مختصون من أن الأصوات المفاجئة وحركات الخضار والفواكه في هذه المقاطع قد ترفع مستوى القلق والتوتر، خاصة لدى الأطفال أو الأشخاص ذوي الحساسية العالية، لأن الدماغ يتفاعل مع المؤثرات المفاجئة كما لو كانت تهديداً رغم كون المشهد مضحكاً.
صعوبة التمييز بين الواقع والخيال
قد يصعب على صغار السن التمييز بين الواقع والخيال الرقمي، ما يجعلهم يظنون أن الخضار والفواكه يمكنها التصرف كشخصيات الفيديو ما يؤدي لسلوكيات أو ردود فعل غريبة تجاه الطعام.
تعزيز الحس الساخر أو العدواني
تظهر بعض المقاطع الخضار والفواكه وهي “توبخ” أو “تزْعَق” مما قد يعوّد الأطفال على السخرية أو التعامل المبالغ فيه مع الأشياء اليومية، وهذا قد يزيد من القلق أو الضغط النفسي لدى بعض الأشخاص عند الإفراط في المشاهدة.
يمكن أن تكون هذه الترندات أداة ترفيهية وتعليمية إذا وُظفت بوعي وباعتدال، مع التمييز بين الترفيه الرقمي والواقع وضبط المشاركة بما يحافظ على الصحة النفسية. ينصح بمشاهدة متوازنة وتحليل هادئ للمحتوى لضمان الاستمتاع دون تأثير سلبي على المزاج.