
أعلنت منظّمة Citizens Advice عن نتائج بحثها حول أداء التوصيل خلال موسم عيد الميلاد. وتبيّن أن 5.7 مليوناً من أصل 16 مليون شخص عانوا تأخيراً في التسليم، ما أدى إلى فقدان معلومات مهمة مثل مواعيد طبية وغرامات وقرارات تتعلق بالمزايا ووثائق قانونية. وتؤكّد المنظمة أن هذا التراجع يتجاوز مجرد تأخر بطاقات المعايدة، خصوصاً مع تقليل أيام التسليم وغياب بدائل كافية للمستهلكين. وتحذر من أن الوضع قد يزداد سوءاً ما لم تشدد هيئة تنظيم البريد الرقابة وتحديد الالتزامات قبل تفاقم التأخير.
وفي التطورات التنظيمية، منحت هيئة تنظيم الاتصالات في يوليو شركة IDS، وهي الشركة الأم للبريد الملكي، ترخيصاً بإنهاء خدمة البريد من الدرجة الثانية يوم السبت وتقليص الخدمة لتقتصر على أيام العمل من الاثنين إلى الجمعة. وارتفع سعر طابع البريد من الدرجة الأولى ليصل إلى 1.70 جنيه، في حين بلغ سعر طابع الدرجة الثانية 87 بنساً. وقال البريد الملكي إن بيانات مستقلة أوضحت أن أكثر من 99% من الطرود المرسلة في آخر المواعيد الموصى بها وصلت في الوقت المناسب خلال ذروة العيد. كما أظهر استطلاع لمكتب استشارات المواطنين أن 36% قالوا إنهم أرسلوا عدداً أقل من بطاقات المعايدة بسبب ارتفاع الأسعار.