منوعات

شلل العصب السابع في الوجه: أسباب الالتهاب وطرق العلاج

ما هو شلل بيل؟

يحدث شلل بيل عندما يلتهب العصب القحفي السابع وتضغط عليه، مما يضعف أو يشل عضلات الوجه بشكل مؤقت.

يؤدي ذلك عادة إلى تدلٍ أو ضعف في جانب واحد من الوجه، مع احتمال أن يظل الجانب الآخر طبيعياً، وقلّما يصيب الطرفين معاً.

الأعراض الأساسية

تظهر العلامة الرئيسية كشلل في عضلات الوجه، غالباً بجانب واحد، ما يجعل من الصعب رفع الجبهة وغمغمة العين وإغلاقها بشكل كامل، وتظهر ابتسامة غير متوازنة على ذلك الجانب.

قد تتفاوت شدة الضعف بين المصابين، فبعضهم يعاني ضعيفاً بسيطاً فقط، بينما قد يصل آخرون إلى شلل كامل في عضلات الوجه. قد يصعب التعبير عن المشاعر كما يصبح من الصعب تجعيد الجبهة، الرمش، أو الابتسامة في الجانب المصاب، مع شعور بالتنميل أو الثقل.

قد تترافق أعراض أخرى مثل سيلان اللعاب وجفاف العين وصعوبة في الحديث أو الأكل أو الشرب وألم الوجه أو الأذن، إضافة إلى صداع وفقدان حاسة التذوق وطنين في الأذن وفرط الحساسية للأصوات.

الأسباب والعوامل المحتملة

يرتبط شلل بيل غالباً بالالتهاب والضغط على العصب القحفي السابع، وهو العصب الذي يتحكم في حركة الوجه وتعبيراته، ويرافقه أحياناً إشارات تتعلق بالتذوق وإنتاج الدموع.

تشير بعض الحالات إلى أن عدوى فيروسية قد تكون السبب، مثل فيروس الهربس البسيط والحماق النطاقي وفيروس إبشتاين-بار وكوفيد-19، وتزداد المخاطر عند من يعانون ضعفاً في جهاز المناعة. وفي كثير من الحالات يبقى السبب غير واضح.

يمكن أن يصيب أي شخص في أي عمر، لكنه أكثر شيوعاً بين من تتراوح أعمارهم بين 15 و60 عاماً، ومتوسط العمر عند بدء الأعراض حوالي أربعين عاماً. سميت هذه الحالة نسبةً إلى السير تشارلز بيل، الجراح الاسكتلندي الذي وصفها لأول مرة في القرن التاسع عشر، وهي من الحالات الشائعة نسبياً.

علاج شلل بيل

يتحسن معظم الأشخاص المصابين بشلل بيل دون علاج، لكن قد يوصى ببعض الإجراءات لتخفيف الأعراض وتسريع الاستشفاء.

العناية بالعين: استخدم قطرات الدموع الاصطناعية أو مرهماً للعين لترطيبها وتخفيف الجفاف، وفي حال عجزك عن إغلاق العين قد تحتاج إلى حماية العين بضمادة أو واقي للعين ليلاً لمنع التلف القرني.

الكورتيكوستيرويدات الفموية: قد يصف الطبيب كورتيكوستيرويدات لتقليل التورم في العصب وتحسين الشفاء بشكل أسرع.

الأدوية المضادة للفيروسات: قد تُسرّع الشفاء في بعض الحالات، لكنها ليست دائماً ضرورية وتُستخدم غالباً في الحالات الشديدة أو عند وجود دليل على فيروس محدد.

إذا لم يتحسن الشلل بشكل كافٍ، فقد تكون جراحات الوجه الوظيفية خياراً لتحسين التناسق وإغلاق العين بشكل أفضل.

google.com, pub-7984506988189976, DIRECT, f08c47fec0942fa0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى