
أفادت تقارير صحفية فرنسية بأن باريس سان جيرمان بدأ خطوات تجديد عقد المدرب الإسباني لويس إنريكي. وقالت المصادر إن العقد الحالي ينتهي في يونيو 2027 وأن المفاوضات جارية مع اقتراب نهاية المدة بنحو عام ونصف. وأشارت إلى أن النادي يرى في إنريكي حجراً أساسياً في مشروعه الرياضي وأنه يسعى لبقاء المدرب سنوات طويلة. كما أكد المعنيون أن التجربة حالياً مختلفة كلياً عن سابقاتها وأن استمراره لعقد طويل سيكون خياراً مناسباً للمرحلة المقبلة.
تتركز المناقشات على تمديد التعاقد مع المدرب في ظل الحاجة إلى استقرار فني مع وجود ضغوط وتحضيرات للمنافسات الكبرى. وأفادت التقارير بأن إنريكي أبدى رغبته في البقاء في النادي لسنوات عديدة، مؤكدًا أن المشروع يختلف جذرياً عن تجاربه السابقة وأنه سيكون من الرائع الاستمرار لعقد يمتد لسنوات. وتُنظر إلى إنريكي داخلياً كعنصر أساسي في تنفيذ المشروع الرياضي، حيث جمع بين الانضباط والإبداع ونجح في دمج المواهب الشابة مثل درو فرنانديز. كما يعمل مع لويس كامبوس المدير الرياضي الذي يمتد عقده حتى 2030 وتلقى دعماً كاملاً من الرئيس ناصر الخليفي، وهو ما يعزز ثقة النادي في الاستقرار المستقبلي.
دور لويس إنريكي في المشروع
يرى PSG أن لويس إنريكي أحد الأعمدة المميزة في المشروع الرياضي للنادي، حيث يعزز الانضباط والتكامل مع الإبداع وطور المواهب الشابة مثل درو فرنانديز. وتربطه علاقة وثيقة مع لويس كامبوس، المدير الرياضي الذي يمضي عقده حتى 2030 وتلقى ثقة كاملة من الرئيس ناصر الخليفي. ويُذكر أن المدرب حقق اعترافاً عالمياً كواحد من أفضل المدربين في العالم عقب سلسلة ألقاب خلال 2025 شملت دوري أبطال أوروبا والدوري الفرنسي. نفى النادي وجود اتفاق بعقد مدى الحياة، وأكد أن الاستقرار سيكون ضمن إطار عقد محدد.
مع تبقي أقل من عام ونصف على انتهاء العقد، تزداد وتيرة المناقشات وتُعد التمديد أولوية قصوى للفريق. وتؤكد المتابعات أن القرار سيعتمد على خطط المشروع واحتياجاته المستقبلية، وليس على صيغة غير تقليدية. كما أن النادي يراعي مصلحة المدرب واللاعبين في إطار تفاهم مشترك يضمن استمرارية العمل ضمن إطار واضح ومحدد.