منوعات

طبيبة أعصاب توضح ثلاث سلوكيات يجب تجنّبها للوقاية من الخرف

احرص على النوم الكافي لتقليل مخاطر الخرف والتدهور الإدراكي، فالنوم الجيد بمعدل 7 إلى 8 ساعات يوميًا يساعد الدماغ في التخلص من النفايات السامة ويقلل الالتهاب ويمنع التدهور المعرفي مع الوقت. وتوضح الدكتورة بريانكا سيهراوات أن قلة النوم المزمنة، خصوصًا النوم الأقل من ست ساعات، تسهم في تراكم بروتينات بيتا أميلويد وتراجع الإدراك وانكماش الدماغ.

مشاكل النوم وتأثيرها

يؤدي نقص النوم المزمن إلى زيادة مخاطر الخرف لأنه يضعف قدرة الدماغ على إزالة النفايات والمواد السامة، وهو ما يؤثر سلبًا في الذاكرة والانتباه.

إهمال وجبة الإفطار

يزيد إهمال وجبة الإفطار من مخاطر التدهور المعرفي؛ يرتبط بنقص تغذية الدماغ وتدهور القدرة على التركيز والذاكرة. كما يسبب نقص إمداد الدماغ بالجلوكوز في الصباح صداعًا ونقصًا في المناعة ويعرض الجسم للعدوى، ما يؤدي إلى تشوش الذهن والضعف المعرفي قصير المدى مع الوقت.

نمط الحياة الخامل

يؤدي اتباع نمط حياة خامل إلى زيادة خطر الخرف؛ الجلوس لساعات طويلة يضعف تدفق الدم إلى الدماغ ويزيد الالتهاب المزمن، كما يساهم في مقاومة الأنسولين وتقلص حجم الحُصين وترقق القشرة وتدهور سريع في الوظائف المعرفية. وتشير الدراسات إلى أن المشي السريع لمدة 30 دقيقة يوميًا خطوة مهمة.

تشير أبحاث من جامعات مثل بيتسبرغ إلى وجود ارتباط قوي بين الخمول والخرف، حيث تغيّر التمارين مناطق الدماغ كالحُصين وتزيد المادة الرمادية وتدعم صحة القلب وتقلل الالتهابات وتخفض خطر الخرف.

google.com, pub-7984506988189976, DIRECT, f08c47fec0942fa0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى