
التأثير والإعلان عن الطوارئ
أفادت شبكة يورونيوز بأن عاصفة برد قارس ضربت أكثر من 30 ولاية أميركية، وأسفرت عن تسجيل 11 وفاة على الأقل حتى الآن وانقطاع التيار عن نحو مليون منزل. كما أشارت الشبكة إلى أن الأمطار المتجمدة والثلوج المصاحبة للعاصفة عطّلت حياة الملايين وأثّرت في التنقل اليومي. وأعلنت السلطات حالات طوارئ في 12 ولاية وأغلقت أجزاء واسعة من الطرق والمطارات في المناطق المتضررة.
آثار الطقس على الحياة اليومية والبرد القارس
وتؤكد تقارير الشبكة أن الأمطار المتجمدة والثلوج والبرد القاسي أدّت إلى شلل حركة جزء كبير من البلاد على الساحل الشرقي. وتصل درجات الحرارة في بعض المناطق إلى -45 درجة مئوية، ويعيش نحو 90 مليون شخص ضمن مناطق أصدرت فيها السلطات تحذيرات من البرد القارس. كما أدى تراكم الثلوج إلى صعوبات كبيرة في التنقل وأدى إلى توقف خدمات عامة في بعض المناطق.
النقل والجوانب الأمنية
وأعلنت السلطات الأمريكية حالة الطوارئ في أكثر من 12 ولاية نتيجة العاصفة. وتسببت الأحوال الجوية في تعطيل حركة النقل الجوي بشكل واسع، حيث أُلغيت أو تعطلت نحو 32 ألف رحلة جوية منذ بداية هذه الموجة. كما أعلنت تقارير عن تحطم طائرة خاصة صغيرة أثناء إقلاعها من بانجور بولاية مين، وكان على متنها eight أشخاص، ولا يزال مصيرهم مجهولا.
المسار المتوقع والطرق الداخلية
وفيُ الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين، حل المطر المتجمد محل الثلج على الساحل الشرقي، مما زاد صعوبة القيادة وتراكم الثلوج. وتوضح النشرات أن طبقة جليد سميكة تغطي المناطق الداخلية حتى المحيط الأطلسي مع عبور العاصفة جبال الأبلاش، وتستمر تساقط الثلوج في أجزاء من المنطقة ونيو إنجلاند. وتتوقع السلطات أن تستمر الظروف القاسية حتى منتصف الأسبوع.