
أشار الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما إلى أن ما جرى يمثل “جرس إنذار لكل أمريكي” ودعا المسؤولين الفيدراليين إلى العمل مع الولاية لضمان السلامة العامة.
وأوضح في منشوره على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك أن عمل أجهزة إنفاذ القانون الفيدرالية ووكلاء الهجرة يعد مهمة صعبة، إلا أن الأمريكيين يتوقعون منهم تنفيذ واجباتهم بصورة قانونية وخاضعة للمساءلة، والعمل بالتعاون مع سلطات الولايات والحكومات المحلية، وليس ضدها، من أجل ضمان السلامة العامة.
ولفت إلى أن ما يجري في مينيسوتا لا يعكس هذه التوقعات، بل العكس تمامًا، مع الإشارة إلى أن الأسابيع الماضية شهدت غضبًا واسعًا في أنحاء البلاد بسبب تصرفات عناصر ملثمين من ICE وعملاء فدراليين آخرين، تصرفوا دون محاسبة، مستخدمين أساليب تهدف إلى الترهيب والمضايقة والاستفزاز، وتعريض سكان مدينة أمريكية كبرى للخطر.