
شهد الفيديو المصمم بالذكاء الاصطناعي تحول البيت المصري عبر الزمن من عام 1950 إلى 2026، مع إبراز أدق التفاصيل التي ميزت البيوت القديمة من مفروشات وديكورات وموضة الملابس في كل حقبة.
مصر فى الخمسينيات
تظهر لقطات الخمسينيات كيف كانت اللمسات البسيطة تسيطر على المشهد، حيث يبرز الطربوش الأحمر كرمز للرجال وتظهر الجرامافون كأثر فني قبل الراديو والتلفزيون.
مصر فى الستينيات والسبعينات
تتبع لقطات الستينيات والسبعينات موضة أزياء تجمع بين البساطة والاختلاف، مع لمحات من الملابس وتفاصيلها التي تحددت بحدود الألوان والقصّات البسيطة.
مصر فى الثمانينيات
تتجسد الثمانينيات في البيوت المصرية من خلال اجتماع العائلة حول التلفزيون الصغير ذو الشاشة 18 بوصة، وتظهر تفصيلات الديكور مثل المفرش الشهير والقطع الخشبية البسيطة والإضاءة الدافئة في أركان الغرفة.
مصر فى التسعينيات
تبرز التسعينيات ببساطتها حضوراً مميزاً في مشاهد هذا الفيدو، مع تفاصيل حياتية هادئة وديكور منزلي يميل إلى الكلاسيكية مع لمسات من التطور البسيط.
مصر فى الألفية الجديدة
تتقدم السنوات في الألفية الجديدة مع بدايات استخدام التكنولوجيا الحديثة، حيث يتنامى الاعتماد على أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة وتزايد وجود الأجهزة في المنزل مع مرور الزمن.
مصر فى 2020 وما بعدها
تتزامن فترة كورونا وحظر التجوال مع حكايات العائلة وتجمعها بجانب بعض في المنزل، ويظهر تكيّف الأسرة مع التفاعل الافتراضي وتطور أساليب الاتصالات المنزلية.
مصر فى 2026
تختتم القصة بعام 2026 حيث يسود بساطة الديكور مع سرعة الإيقاع في الحياة، وتظل التكنولوجيا سيدة الموقف في كل بيت، مع فضاءات منزلية هادئة تتيح انسيابية الحياة اليومية.