منوعات

دراسة: الولادة المبكرة قد تزيد مخاطر إصابة الرضع بالفيروس المخلوى

لماذا RSV خطر في بداية الحياة؟

يزيد الاهتمام الطبي بربط توقيت الولادة بقدرة الرضيع على مواجهة الفيروسات الشائعة، خاصة في الأسابيع الأخيرة من الحمل التي لا يكتمل فيها نمو بعض الأجهزة الحيوية وعلى رأسها الجهاز التنفسي.

لا يعتبر RSV مجرد نزلة عابرة عند الرضع، فهو قد يتحول إلى ضيق تنفسي شديد يستدعي الدخول إلى المستشفى وأحيانًا العناية المركزة أو الدعم التنفسي الصناعي، خصوصًا عندما تكون أجزاء الشعب الهوائية الدقيقة غير ناضجة لدى الخدج.

نتائج بيانات سريرية موسّعة

اعتمدت نتائج دراسات واسعة على تحليل حالات آلاف الأطفال دون سن العامين دخلوا المستشفيات بسبب RSV عبر سنوات وفي مراكز متفرقة، فبيّنت أن الرضع الخدج أكثر عرضة للبقاء في المستشفى لفترات أطول وللدخول إلى وحدات العناية المركزة وللاستعانة بأجهزة التنفس الصناعي، مقارنةً بالرضع مكتملي النمو، وذلك بعد ضبط عوامل مثل العمر والجنس والصحة العامة.

عمر الحمل وتأثيره المستمر

أظهرت النتائج أن الولادة قبل 37 أسبوعًا لا يقتصر أثرها على الأسابيع الأولى فحسب، بل يبقى الخطر قائمًا في فترات لاحقة من الطفولة المبكرة مقارنةً بالأقران مكتملي النمو، مع ارتفاع نسبة الخدج بين حالات RSV مع تقدّم العمر، ما يعكس استمرار هشاشة الجهاز التنفسي لدى هذه الفئة.

خلل التنسج القصبي الرئوي كعنصر إضافي من الخطر

كشفت التحليلات أن بعض الأطفال الخدج يعانون من خلل في تطور الرئة، وهو اضطراب يزيد قابلية الإصابة بمضاعفات تنفسيّة خطيرة، وهؤلاء كانوا الأكثر احتمالاً للبقاء في المستشفى لأوقات طويلة عند الإصابة، واستمر الخطر حتى ما يقارب العامين من العمر.

انعكاسات على الوقاية والتطعيم

تؤكد المعطيات دعم التوجهات الطبية لحماية الرضّع من RSV بشكل أوسع خلال الأشهر الأولى من الحياة، مع التأكيد على أن الوقاية تظل الخيار الأكثر فاعلية بسبب غياب علاج دوائي مباشر يقضي على الفيروس بعد الإصابة. كما أكد الأطباء أهمية تثقيف الأهل حول خطورة العدوى، خاصة عند الرضع المولودين قبل اكتمال الحمل، كجزء من الرعاية الصحية الوقائية، إلى جانب اتخاذ قرارات مشتركة بين الأطباء وأولياء الأمور بشأن سبل الحماية المناسبة.

عندما يصبح التنفس معركة يومية

يشدد أطباء الأطفال على أن أصعب ما يواجهونه هو رؤية رضيع يكافح من أجل التنفس دون وجود علاج نوعي فعال، وهذا يكرس فكرة أن توقيت الولادة ليس مجرد رقم بل عامل حاسم في رسم المسار الصحي للطفل.

google.com, pub-7984506988189976, DIRECT, f08c47fec0942fa0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى