
يظل سرطان الغدة الدرقية من أنواع السرطان التي يمكن السيطرة عليها بشكل أفضل، مع ارتفاع معدلات الشفاء، لكن يحذر الأطباء من أن الأعراض المبكرة غالبًا ما تكون خفيفة أو غير مؤلمة، وهذا التأخير في التشخيص قد يجعل العلاج أكثر تعقيدًا من اللازم.
تشير البيانات العالمية إلى زيادة معدل الإصابة بسرطان الغدة الدرقية خلال العقدين الماضيين، وبالأخص بين النساء والشباب.
توجد الغدة الدرقية كغدة صغيرة تشبه شكل الفراشة في مقدمة الرقبة، وتلعب دورًا مهمًا في تنظيم التمثيل الغذائي وضربات القلب ودرجة حرارة الجسم. وبما أن مراحلها المبكرة غالبًا لا تسبب ألمًا، فإن الكشف المبكر أساسي، لذلك يجب معرفة الأعراض التي تستدعي الانتباه.
7 علامات مبكرة لسرطان الغدة الدرقية لا يجب تجاهلها
وجود كتلة أو تورم غير مؤلم في الرقبة هو من أبرز العلامات المبكرة الشائعة.
البحة المستمرة أو تغير الصوت قد يكون مؤشرًا مبكرًا إذا تأثر العصب المسؤول عن الحبال الصوتية.
عسر البلع، أي صعوبة في البلع أو الإحساس بأن هناك شيئًا عالقًا في الحلق، قد يظهر مع تضخم الغدة.
ضيق في التنفّس أو صعوبة في التنفس، خاصة عند الاستلقاء، نتيجة ضغط الورم على مجرى الهواء.
ألم في الرقبة أو الحلق يمتد أحيانًا إلى الأذن ويستمر دون وجود عدوى.
تورم الغدد الليمفاوية في الرقبة غير المؤلم قد يشير إلى انتشار الورم.
سعال جاف مستمر بلا تفسير قد يكون علامة غير شائعة لسرطان الغدة الدرقية، وقد يسبب تهيجًا للغدة.
لماذا يعتبر الكشف المبكر مهمًا؟
لا يعني ظهور علامة بعينها بالضرورة وجود سرطان، لكن تجاهل العلامات المستمرة قد يؤدي إلى تشخيص متأخر، وتكون معدلات الشفاء أعلى عند الاكتشاف المبكر.
يُعتمد في التشخيص عادة على فحص الموجات فوق الصوتية للرقبة، مع فحوص دم وخزعة بالإبرة الدقيقة. عند الاكتشاف المبكر، قد يشمل العلاج الجراحة، أو اليود المشع، أو العلاجات الموجهة، وذلك بحسب نوع السرطان.