اخبار العالم

الولايات المتحدة تغادر منظمة الصحة العالمية وتوقف تمويلها

أعلنت الولايات المتحدة رسمياً عبر أمر تنفيذي أن البلاد ستنسحب من منظمة الصحة العالمية. ذكر البيان أن الإجراء يأتي نتيجة لإخفاقات المنظمة في إدارة الموقف خلال جائحة كوفيد-19. وأكدت الرئاسة أن الانسحاب سيُنفَّذ وفق إطار محدد وسيُدار ضمن نطاق محدود خلال فترة الانسحاب.

إطار الانسحاب وآليات التنفيذ

ووفقاً لبيان صحفي صادر عن وزارتي الصحة والخارجية الأمريكيتين، سيكون تعامل الولايات المتحدة مع منظمة الصحة العالمية محدوداً من أجل تنفيذ الانسحاب. ولا توجد خطط للمشاركة كمراقب ولا نعتزم الانضمام مجدداً. وأكد البيان أن العمل سيتركز مع الدول بشكل مباشر بدلاً من الاعتماد على جهة دولية. ويهدف الإطار إلى تسريع الخروج وتحديد المهام خلال الفترة الانتقالية.

كان من المفترض بموجب القانون الأميركي أن تصدر واشنطن إشعاراً قبل عام وتدفع جميع الرسوم المستحقة والتي تبلغ نحو 260 مليون دولار قبل المغادرة. إلا أن مسؤولاً في وزارة الخارجية نفى وجود شرط يلزم الدفع قبل الانسحاب. وقيل أيضاً أن العلم الأميركي أُزيل من أمام مقر المنظمة في جنيف في الأيام الأخيرة.

الخلافات المالية وتداعياتها

تسببت خطوة الانسحاب في أزمة بالميزانية أدت إلى تخفيض عدد فريق الإدارة بنحو النصف وتقلص نشاط المنظمة، إذ كانت الولايات المتحدة أكبر داعم مالي بنسبة نحو 18% من التمويل الإجمالي. ومن المقرر أيضاً أن تضطر المنظمة إلى التخلي عن نحو ربع العاملين بحلول منتصف العام. ولم يتضح حتى الآن كيف سيستمر التعاون مع الولايات المتحدة في المستقبل.

أشار المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس إلى أمله أن تعيد الولايات المتحدة النظر وتعود إلى المنظمة، معتبراً أن الانسحاب خاسر للطرفين. وكانت المنظمة قد أشارت إلى أن الولايات المتحدة لم تدفع الرسوم المستحقة لعامي 2024 و2025. وأضافت أنه من المتوقع أن تناقش الدول الأعضاء مسألة الانسحاب في المجلس التنفيذي في الشهر المقبل.

google.com, pub-7984506988189976, DIRECT, f08c47fec0942fa0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى