آمنة البلوشي..أم لسبعة أبناء ونجمة في سماء شرطة دبي
في ميدان العمل الشرطي، حيث الانضباط والمسؤولية، برز اسم الرقيب آمنة راشد البلوشي، كواحدة من النماذج النسائية الملهمة في شرطة دبي، بعد أن جمعت بين دورها كأم لسبعة أبناء، بينهم ثلاثة توائم، وبين مهامها اليومية في قيادة دورية أمنية، متفوقة في كليهما.
آمنة، التي تنتمي للإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ، استطاعت الحفاظ على سجل مروري نقي تماماً، سواء أثناء قيادتها للدورية الأمنية أو سيارتها الخاصة، وهو ما جعلها تستحق التكريم ضمن مبادرة “نجوم القيادة الآمنة” في دورتها السابعة، التي تنظمها إدارة التأمينات في شرطة دبي، بالتعاون مع عدد من الشركاء الاستراتيجيين.
وجاء اختيارها بعد أربع سنوات من القيادة اليومية لدوريتها الأمنية في منطقة اختصاص بر دبي، دون تسجيل أي حادث أو مخالفة مرورية، في إنجاز لافت يعكس مهاراتها العالية والتزامها التام بقوانين السير.
ولفتت البلوشي الأنظار كونها المرأة الوحيدة تقريباً بين المُكرمين في فئة “قيادة الدوريات والسيارات”، وهي فئة يغلب عليها الطابع الذكوري نظراً لما تتطلبه من دقة وانضباط وقدرة على التعامل مع مختلف ظروف الطريق والتحديات الميدانية.
وتقول البلوشي عن تجربتها: “منذ بداية عملي في قيادة الدورية، حملت على عاتقي مسؤولية كبيرة، وثقة رؤسائي بي كانت دافعاً لأن أثبت نفسي في هذا المجال الذي يتطلب التزاماً عالياً وشغفاً بالعمل الشرطي”.
وتضيف أنها لطالما عشقت القيادة، والعمل الميداني منحها فرصة للتفاعل المباشر مع أفراد المجتمع، مشيرة إلى أنها تلمس دوماً ردود فعل إيجابية من الناس عند رؤيتهم لامرأة تقود الدورية، ما يعزز الصورة الإيجابية لدور المرأة الإماراتية في مختلف القطاعات.
رغم متطلبات العمل الشرطي، لا تغفل آمنة دورها كأم، إذ توضح أنها تحرص على متابعة شؤون أسرتها اليومية بعد انتهاء ساعات العمل، من تحضير الطعام، إلى تدريس الأبناء، والاطمئنان على تحصيلهم العلمي، مؤكدة أنها تجد في عائلتها مصدر فخر وسند، تماماً كما تجد في عملها الشرطي رسالة لخدمة الوطن والمجتمع.
يُذكر أن آمنة البلوشي بدأت مسيرتها المهنية في شرطة دبي منذ عام 2007، ضمن الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ، وتواصل اليوم رسم صورة مشرّفة للمرأة الإماراتية في ميدان العمل الأمني والأسري على حد سواء.