
مقارنة بين الشاي الأسود والأخضر
يُعد الشاي الأسود والأخضر من أكثر المشروبات شعبية في العالم، وهو غني بمركبات الفلافونويد التي تقوي المناعة وتدعم صحة القلب والدماغ، كما يمنحان اليقظة بفضل الكافيين والثيانين مع اختلافات بسيطة في القوة والفوائد الصحية بينهما.
أوجه التشابه بينهما
يحتوي كل من الشاي الأسود والأخضر على كميات كبيرة من الفلافونويدات التي تعزز صحة القلب والدماغ وتلعب دورًا في تقليل الالتهابات، كما يمنحان اليقظة بفضل الكافيين والثيانين.
أوجه الاختلاف بينهما
يع undergo الشاي الأسود عملية معالجة مختلفة تؤدي إلى لون أغمق ونكهة أقوى، بينما يحافظ الشاي الأخضر على مزيد من مضادات الأكسدة المعروفة بإيبيغالوكاتشين-3-جاليت، وهو مركب يساعد في الوقاية من السرطان والشيخوخة والأمراض العصبية وتلف الكبد.
يُظهر الشاي الأسود نسبة فلافونويدات أعلى من الشاي الأخضر، وهذا يربط شرب عدة أكواب يوميًا بانخفاض مخاطر الوفاة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. وفي المقابل، وُجد أن الشاي الأخضر يرتبط بانخفاض احتمال ارتفاع ضغط الدم وتحسين الوظائف الإدراكية مع التقدم في السن، وهي فوائد لا تتوافر بالشاي الأسود بنفس الدرجة.
يظل كلا النوعين غنيين بالكافيين والثيانين، لكن محتوى الكافيين قد يختلف حسب النوع وطريقة التحضير، حيث يحتوي الشاي الأسود عادةً على نحو 50 ملليجرامًا من الكافيين في الكوب الواحد، بينما يحتوي الشاي الأخضر على نحو 30 ملليجرامًا، وتبقى القهوة أعلى من كلاهما.
لا يمثل أي منهما خيارًا صحيًا مطلقًا أكثر من الآخر؛ فالفوائد الصحية متقاربة في مضادات الأكسدة والدعم القلبي والدماغي، ويمكن الاختيار وفق التفضيل الشخصي والفوائد المرجوة من كل نوع.
هل توجد آثار جانبية؟
يُعتبر الشايان آمنين بشكل عام عند الاعتدال، فثلاثة إلى أربعة أكواب يوميًا تكفي عادةً لتجنب الآثار الجانبية المحتملة مثل القلق، والأرق، والتوتر وسرعة ضربات القلب، والصداع، ومشاكل الجهاز الهضمي، كما قد تتفاعل مركبات الشاي مع أدوية ضغط الدم ومضادات التخثر وتلوّن الأسنان في بعض الحالات.