
ابدأ بتقييم أثر التوقف عن السكر لمدة 30 يوماً، فهل هو أمر مستحيل أم مجرد تحدٍ بسيط لعشاق الحلويات؟ الكعك والدونات والشوكولاتة والحلويات الشرقية ستظل في الذهن وتدفع إلى فتح الثلاجة بلا وعي، وتظن أن أيامك ستصبح أقل متعة. لكن السؤال الأهم: هل يستحق الأمر كل هذا العناء؟
لماذا قد يكون الامتناع عن السكر قرارًا ذكيًا؟
تشير العديد من الدراسات إلى أن تقليل السكر حتى لفترة قصيرة يمكن أن يُحدث تغييرات إيجابية ملحوظة في الصحة الجسدية والنفسية؛ فحتى امتناع بسيط عن السكر لفترة قصيرة يساعد على تحسين أنماط الحياة بشكل عام.
ما الذي يجب الامتناع عنه عند التوقف عن تناول السكر لمدة 30 يوماً؟
امتنع عن جميع أنواع الحلويات والسكريات المضافة، وتجنب المشروبات الغازية والعصائر المحلاة، وتوقف عن السكر الأبيض والبني والمحليات الصناعية، وقلل أو أوقف إضافة السكر إلى القهوة والشاي. لا يشمل الامتناع السكر الطبيعي الموجود في الفواكه، إذ الهدف هنا هو الابتعاد عن السكر المصنع كلياً.
ماذا يحدث لجسمك بعد 30 يومًا دون سكر؟
تقل السعرات الزائدة تلقائيًا وتقل الرغبة الشديدة في تناول الحلويات بعد الأيام الأولى من تحدي التوقف عن تناول السكر لمدة 30 يوماً.
تتوازن مستويات الطاقة وتدوم طوال اليوم دون تقلبات مفاجئة.
يلاحظ تحسنًا واضحًا في صحة الفم والأسنان بعد شهر من التوقف عن السكر.
تتحسن البشرة وتكون أقل عرضة للبثور.
يتحسن المزاج مع مرور الوقت وتقل التقلّبات المزاجية المرتبطة بتناول السكر.
مؤشرات صحية أكثر توازنًا
يُسهم الامتناع عن السكر في خفض مستويات الكوليسترول وضغط الدم والالتهابات في الجسم، كما يساعد الجسم على امتصاص العناصر الغذائية بشكل أفضل.