
عقد أمين عام الناتو مارك روته مباحثات في مقر الحلف ببروكسل مع وزير الدفاع ترولس لوند بولسن ووزيرة خارجية جرينلاند فيفيان موتسفيلدت. وتناولت المباحثات أهمية منطقة القطب الشمالي، بما فيها جرينلاند، وأمن الحلف الجماعي في هذه المنطقة. وأكد الطرفان أن الناتو يعمل على تعزيز قدراته في الردع والدفاع في شمالي القارة، مع وجود دائم يهدف إلى دعم السلام والاستقرار وحماية المصالح المشتركة. وأشار البيان إلى أن الدول الحليفة كثفت استثماراتها في القدرات الأساسية، مع إبراز الدنمارك كمثال ملموس في هذا السياق.
وأوضح البيان أن الدول الأعضاء تواصل تعزيز القدرات الأساسية، بما في ذلك شراء قدرات إضافية للتزود بالوقود جواً، وطائرات مسيّرة بعيدة المدى، وطائرات دورية بحرية، إضافة إلى مقاتلات إف-35. وشددت الدول الأعضاء على عزمها مواصلة العمل المشترك لضمان أن يملك الناتو ما يلزم لمواجهة أي تحديات تمس أمنه في جميع أراضي الحلف. وتؤكد الدول الأعضاء أن وجوداً مستمراً في منطقة الشمال يعزز الردع والدفاع ويدعم السلام والاستقرار. كما جرى التأكيد من مقر الحلف في بروكسل على الالتزام بالتعاون العسكري المستمر بين الدول الأعضاء لمواجهة التهديدات المحتملة.