اخبار الامارات

عطل مفاجئ في اختبار “الاجتماعيات” بمدارس خاصة.. و”التربية” تتدخل سريعًا لضمان العدالة للطلبة

شهدت لجان الامتحانات النهائية لطلبة الصف الثاني عشر في المسارين المتقدم والنخبة، في مختلف المدارس الحكومية والخاصة المعتمدة بمنهاج وزارة التربية والتعليم، ختاماً هادئاً ومنظماً لاختبارات الفصل الدراسي الثالث من العام الأكاديمي 2024-2025، حيث جرى الامتحان في أجواء مستقرة على مستوى الدولة.

وفي حين أنهى طلبة هذين المسارين امتحاناتهم أمس، يستعد اليوم طلبة الصف الثاني عشر في المسار العام لأداء اختبار مادة الأحياء إلكترونياً، ليختتموا بدورهم موسم الامتحانات بشكل رسمي. كما يتقدم أيضاً طلاب الصف التاسع” مسار متقدم”، والعاشر “مسار عام”، والحادي عشر “مسار متقدم” لأداء اختبار الأحياء في التوقيت ذاته، ضمن خطة الوزارة لتوحيد مواعيد الامتحانات بهدف تسهيل المتابعة والتقييم.

وعلى صعيد آخر، واجه بعض طلاب صفوف النقل من الصف الخامس حتى الحادي عشر في عدد من المدارس الخاصة خللاً فنياً مفاجئاً أثناء تأدية اختبار مادة الاجتماعيات، أدى إلى انقطاع الاتصال بمنصة الامتحان الإلكترونية، مما أعاق دخول عدد من الطلبة إلى النظام واستكمالهم للاختبار.

في ضوء هذا الخلل التقني، سارعت وزارة التربية والتعليم إلى احتواء الموقف، وأعلنت في بيان رسمي أنها تعاملت مع المشكلة بسرعة وكفاءة، بالتنسيق مع مزود الخدمة، لضمان استعادة النظام لوضعه الطبيعي، واتخاذ الإجراءات الفنية المناسبة لمنع تكرار مثل هذه الأعطال مستقبلاً.

ولم تكتف الوزارة بإصلاح الخلل، بل حرصت على منح الطلاب المتضررين حقهم الكامل، حيث أصدرت تعليمات بتمديد فترة الدخول إلى منصة الامتحان، لضمان عدم تأثر الطلبة بالتأخير الناتج عن هذا العطل، مؤكدة التزامها بتحقيق مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الطلبة.

أما عن انطباعات الطلاب، فقد عبّر كثير من طلبة الثاني عشر في جميع المسارات عن رضاهم عن اختبار الدراسات الاجتماعية، واصفين إياه بالمنطقي والسهل، ومشيرين إلى تطابق كبير بين الأسئلة والمحتوى الدراسي والتدريبات التي خضعوا لها قبل الامتحان، ما ساعدهم على الإجابة بثقة وهدوء.

من جانبها، حرصت إدارات المدارس على توجيه الشكر والتقدير لأولياء الأمور، مثمنة تعاونهم الكبير خلال فترة الامتحانات، ومشددة على أهمية هذا الدعم في تحقيق الاستقرار النفسي والأداء الإيجابي لأبنائهم.

فيما يترقب الميدان التربوي صدور نتائج الفصل الدراسي الثالث خلال الأسابيع المقبلة، يأمل الجميع أن تعكس النتائج ثمرة جهود الطلبة والمعلمين طوال العام، وأن تكون انطلاقة قوية نحو عام دراسي جديد أكثر تطوراً واستقراراً.

وفي ظل التجربة التقنية الأخيرة، يواصل المعنيون في قطاع التعليم دراسة الخطوات التصحيحية الممكنة لضمان تعزيز كفاءة البنية التحتية الرقمية في الاختبارات القادمة، بما يحقق أعلى معايير الموثوقية والعدالة.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى