طلبة الثاني عشر: اختبار اللغة العربية..بلا مفاجآت وصياغة تحاكي المنهاج
شهد طلاب الصف الثاني عشر بجميع مساراتهم التعليمية العام والمتقدم والنخبة في المدارس الحكومية والخاصة المطبقة للمنهاج الوزاري، أمس، ختام امتحان مادة اللغة العربية ضمن اختبارات نهاية العام الدراسي 2024-2025، وسط أجواء هادئة ومطمئنة.
وقد توزّع الاختبار بين شقين؛ الأول نُفذ إلكترونيًا واستغرق ساعة كاملة، فيما جاء الجزء الثاني ورقيًا واستمر لمدة ساعة ونصف، وهو النظام الذي يعكس توجهات الوزارة نحو الدمج بين التقويم الرقمي والتقليدي.
عدد من الطلبة عبّروا عن ارتياحهم للأسئلة، مشيرين إلى أنها جاءت في مستوى متناول، وراعت تفاوت القدرات بين الطلاب. كما أكدوا أن صياغة الأسئلة اتسمت بالوضوح والابتعاد عن التعقيد، فضلاً عن تطابقها مع ما تم دراسته في الفصل الثالث، متوافقة بذلك مع نماذج الهيكل الوزاري الموزعة مسبقًا.
من جانبها، لم ترصد وزارة التربية والتعليم أي ملاحظات تُذكر بشأن مضمون الامتحان، كما لم تتلقَّ الجهات المعنية شكاوى من الطلاب أو المدارس، ما يعكس نجاح العملية الامتحانية واستقرارها على مستوى الدولة.
وفي الميدان، أكد عدد من مديري المدارس وأعضاء لجان المراقبة أن سير الاختبارات جاء سلسًا ومنظّمًا، دون وجود أي عراقيل تُذكر، خصوصًا مع الدعم الفني المخصص للمدارس.
وقد خصصت وزارة التربية والتعليم خطاً ساخناً لتلقي البلاغات التقنية خلال فترة الامتحانات، وتولى مكتب الدعم الفني التعامل مع أي تحديات تواجه الطلبة أو الإدارات، بينما تم تشكيل فرق دعم تقني داخل المدارس لضمان تجاوب سريع ومباشر مع أي عطل قد يؤثر في أداء الطلبة.
يُذكر أن الترتيبات الدقيقة التي أُجريت، والدعم المستمر من قبل الوزارة، ساهمت بشكل كبير في خلق بيئة امتحانية مستقرة وفعالة، تعزز من عدالة التقييم وسلامة سير الاختبارات على مستوى الدولة.