منوعات

صمود في قلب المحيط: أطلقت “Oshen” أول روبوت يواجه إعصاراً من الفئة الخامسة

تواجه البيانات الدقيقة عن المحيطات تحديًا رئيسيًا أمام العلماء والباحثين، فمعظم المحاولات التقليدية لا تمنح صورة واضحة لحالة البحار والطقس، مما يخلق فجوة معرفية تؤثر على الأبحاث البيئية والتنبؤ بالكوارث الطبيعية.

كيف بدأت القصة

شاركت لافراك في مسابقة لبناء روبوت شراعي صغير يعبر الأطلسي دون تدخل بشري.

واجهت المحاولة الفشل لأن المحيط كان مجهولاً ولا توجد بيانات كافية عن الطقس وحالة البحر.

الفكرة التي صنعت الشركة

بحثت لافراك عن بيانات المحيط في المؤتمرات العلمية والبحرية، لكنها وجدت أن جهات مستعدة للدفع مقابل هذه البيانات لكنها تفتقد حلًا جاهزًا، فقررت بناء تقنية تجمعها.

أسست الشركة في عام 2022 مع مهندس كهربائي، بهدف واضح هو بناء روبوتات بحرية صغيرة، منخفضة التكلفة، تعمل ذاتيًا لفترات طويلة، وتُنشَر بأعداد كبيرة في البحر.

قارب صغير وبدايات صعبة

اشترى المؤسسان قاربًا شراعيًا بطول 25 قدمًا، وعاشا في أرخص مرسى في بريطانيا، فحول القارب إلى مختبر لاختبار الروبوتات.

بدأت الاختبارات المباشرة للروبوتات في البحر لمدة سنتين، فاق الصيف توقعات، بينما عانى الشتاء من عواصف قاسية وأعطال متكررة، لكن كل اختبار قربهم من الحل.

نتج عن هذه التجارب روبوتات C-Stars، روبوتات صغيرة تعمل ذاتيًا وتستطيع البقاء في البحر حتى 100 يوم، وتجمع بيانات الطقس وحالة الأمواج دون تدخل بشري.

الدخول إلى قلب الإعصار

أُرسلت أكثر من 15 وحدة إلى البحر قبل موسم الأعاصير لعام 2025، وتحركت خمسة روبوتات نحو مسار إعصار قوي قرب جزر العذراء الأمريكية.

تحركت ثلاثة روبوتات نحو الإعصار نفسه وتعرّضت لأضرار، لكنها واصلت العمل، لتصبح هذه العملية أول تجربة من نوعها تجمع بيانات من داخل إعصار من الفئة الخامسة بواسطة روبوت بحري.

المستقبل والتوسع

تعمل الشركة اليوم من مركز تقنيات بحرية في إنجلترا، ووقّعت عقودًا مع جهات حكومية لأغراض الطقس والدفاع، والطلب يتزايد.

تستعد الشركة لمرحلة توسع جديدة وتخطط لنشر أساطيل أوسع من الروبوتات في المحيطات حول العالم.

google.com, pub-7984506988189976, DIRECT, f08c47fec0942fa0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى