
إعلان الكارثة الوطنية
تعلن هيئة إدارة الكوارث الوطنية أن الفيضانات الأخيرة في شمال شرق البلاد تشكل كارثة وطنية. يعلن رئيس المركز إلياس سيثولي هذا التصنيف لتسهيل تنسيق جهود الإغاثة والإسعاف وتسريع عمليات الإنقاذ. وتشير الحصيلة الأولية إلى وفاة ما لا يقل عن 30 شخصاً وتضرر آلاف المنازل والبنى التحتية. وتتركز الخسائر بشكل رئيسي في إقليمي ليمبوبو ومبومالانغا مع وجود أثر واسع في أقاليم أخرى بسبب الأحوال الجوية القاسية.
التداعيات والإغاثة الميدانية
تسبب الأمطار الغزيرة المستمرة منذ أسابيع في انهيارات طينية وفي قطع الطرق والجسور الحيوية. وأغلِقت مؤقتاً حديقة كروغر الوطنية نتيجة المخاطر، حيث أعلنت إدارتها لاحقاً استئناف الزيارات مع مراعاة إجراءات السلامة. وتواصل فرق الطوارئ البحث عن ناجين وانتشال الجثث وتنسيق توزيع المساعدات الأساسية وتقديم الخدمات الأساسية للسكان المتضررين. وتستمر السلطات في متابعة التطورات وتفعيل خطط الاستجابة وتوجيه الموارد حسب الأولوية.
وفي موزمبيق المجاورة، غمرت الفيضانات أحياء كاملة وأجبرت آلاف السكان على النزوح إلى مراكز الإيواء. وتُسجل السلطات ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الوفيات مع وصول تقارير تؤكد وجود 8 وفيات على الأقل منذ ديسمبر وتوقعات بارتفاع الحصيلة. وتؤكد السلطات المحلية والمنظمات الإنسانية أهمية وصول المساعدات والإخلاء الآمن والسريع للمتضررين، إضافةً إلى توفير مأوى وغذاء وخدمات صحية. يعود الحديث إلى أن الوضع ما زال حرجاً ويتطلب تعبئة موارد إضافية وتنسيق دولي للتحكم في الأزمة المتواصلة.