
وقّعت القمة العالمية للحكومات اتفاقيتين للتعاون مع شركتي «هيلز للإعلان» و«فاي للدعاية والإعلان»، في خطوة تهدف إلى تعزيز ترويج فعاليات القمة وتوسيع انتشارها وأثرها الإيجابي.
بحضور معالي عهود بنت خلفان الرومي، وزيرة الدولة للتطوير الحكومي والمستقبل نائبة رئيس مؤسسة القمة العالمية للحكومات، وقّع الاتفاقيتين من جانب القمة محمد يوسف الشرهان مدير عام المؤسسة، وعن «فاي للدعاية والإعلان» علي عيسى الرئيس التنفيذي للشركة، وعن «هيلز للإعلان» المهندس سامي المفلح الرئيس التنفيذي للشركة.
وتُهدف الاتفاقيتان إلى تنفيذ حملات ترويجية متكاملة تعزز حضور القمة محلياً وإقليمياً وعالمياً، وتسلط الضوء على برامجها وفعالياتها ومبادراتها الرائدة، بما يسهم في دعم رؤيتها لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين حياة المجتمعات.
دور الشراكات وتطلعاتها
وأكدت معالي عهود الرومي حرص القمة العالمية للحكومات على تعزيز شبكة شراكاتها في مختلف المجالات، مشيرة إلى أن توقيع الاتفاقيتين يعكس التزامنا بتوسيع نطاق الترويج للقمة ودعم إيصال رسائلها إلى جمهور عالمي متنوع.
وقالت معاليها: «نسعى من خلال هذه الشراكات إلى تعزيز الوعي بأهداف القمة وبرامجها، وإبراز دورها منصة رائدة تجمع الخبراء والعلماء ومستشرفي المستقبل والقيادات الحكومية والدولية ورواد الأعمال، لتبادل الخبرات والتجارب الناجحة لبناء مستقبل أفضل للبشرية».
تصريحات الشركاء
وتحدث علي عيسى، الرئيس التنفيذي لشركة «فاي للدعاية والإعلان»، قائلاً: «نعتز في PHI للدعاية والإعلان برعايتنا للقمة العالمية للحكومات، هذا الحدث الدولي البارز الذي يجسد رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة في استشراف المستقبل، وبناء نماذج حكومية أكثر كفاءة وابتكاراً واستدامة».
وأضاف: «يأتي دعمنا لهذه القمة انطلاقاً من إيماننا الراسخ بأهمية الشراكات الاستراتيجية بين القطاعين الحكومي والخاص، وبالدور المحوري للإعلام والإبداع في إيصال الرسائل المؤثرة وصناعة أثر إيجابي يمتد محلياً وإقليمياً وعالمياً».
وتابع: «نفخر بأن نكون جزءاً من هذا الحدث العالمي، ونؤكد التزامنا الدائم بدعم المبادرات التي تعزز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة مركزاً عالمياً للفكر، منصة لصناعة المستقبل، ونموذجاً للتميز المؤسسي والإبداع المستدام».
ومن جهته قال المهندس سامي المفلح، الرئيس التنفيذي لشركة «هيلز للإعلان»: «بعد عقد من الشراكة مع القمة العالمية للحكومات، يمثل تجديد شراكتنا لعشر سنوات مقبلة شاهداً على الثقة المتبادلة والإيمان المشترك برسالة القمة العالمية للحكومات وتأثيرها على المدى الطويل».
يذكر أن القمة العالمية للحكومات 2026 تعقد في الفترة من 3 إلى 5 فبراير المقبل تحت شعار «استشراف حكومات المستقبل»، حيث ستجمع قادة الفكر والخبراء العالميين وصناع القرار من جميع أنحاء العالم، بهدف تعزيز التعاون الدولي، وإيجاد الحلول الفعالة لأهم التحديات العالمية الراهنة، وتطوير الأدوات والسياسات والنماذج التي تعتبر من ضروريات تشكيل الحكومات المستقبلية.