اتصال هاتفي استراتيجي بين رئيس الدولة ونظيره القبرصي لاحتواء التصعيد في الشرق الأوسط
في إطار الجهود الدبلوماسية الحثيثة للحفاظ على استقرار المنطقة، أجرى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، حفظه الله، اتصالاً هاتفياً مع رئيس جمهورية قبرص، نيكوس خريستودوليدس، ناقشا خلاله مجالات التعاون الثنائي والتنسيق المشترك في القضايا ذات الاهتمام المتبادل.
تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون
استهل الجانبان الاتصال بتبادل وجهات النظر حول سبل دعم العلاقات الثنائية بين أبوظبي ونيقوسيا، حيث أكد الطرفان أهمية مواصلة تعزيز الشراكة الاستراتيجية في مختلف القطاعات الاقتصادية والاستثمارية والطاقة، بما يخدم مصالح الشعبين ويحقق مزيداً من الاستقرار والتنمية المستدامة للبلدين.
الوضع الإقليمي في الشرق الأوسط في صدارة المحادثات
ركزت المباحثات الهاتفية كذلك على مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، مع إشارة خاصة إلى التداعيات المتزايدة للعملية العسكرية التي تشنها إسرائيل ضد إيران، والتي أثارت قلقاً دولياً متصاعداً حول احتمالات اتساع دائرة الصراع في الإقليم.
دعوة مشتركة للحوار وتغليب الحلول السلمية
اتفق الزعيمان على ضرورة مضاعفة الجهود الدولية للتهدئة وتفادي أي تصعيد قد يؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة. وأكدا أن السبيل الأمثل لمعالجة التوترات والنزاعات هو عبر الحوار الجاد وتفعيل القنوات الدبلوماسية، بما يحقق الأمن الجماعي ويحمي السلام الإقليمي.
موقف ثابت يعكس سياسة إماراتية متوازنة
ويأتي هذا الاتصال في سياق مواقف الإمارات الثابتة والفاعلة في دعم الحلول السياسية وتغليب لغة التفاهم، حيث تواصل الدولة القيام بدور محوري في تقريب وجهات النظر، وتجنيب المنطقة المزيد من التوترات والصراعات التي قد تؤثر سلباً على الأمن والتنمية في الشرق الأوسط والعالم.
هذا التحرك الدبلوماسي الجديد يعكس حرص القيادة الإماراتية على لعب دور إيجابي ومسؤول في دعم استقرار المنطقة وتعزيز علاقاتها مع دول الجوار والشركاء الدوليين.