Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
منوعات

مسلسل لعبة وقلبت بجد.. 5 خطوات لتنظيم أوقات استخدام طفلك للموبايل

تسليط الضوء على مسلسل لعبة وقلب بجد والقضايا الاجتماعية

يتناول مسلسل لعبة وقلب بجد قضايا اجتماعية تواجه المجتمع المصري في السنوات الأخيرة، مثل استخدام الأبناء للهواتف الذكية بمختلف أعمارهم ومشاهدة محتويات متنوعة والانفتاح على الألعاب الخطرة، وما يترتب عليها من ابتزاز واستغلال وتغير في السلوك والصحة وضعف المستوى الأكاديمي. يعرض العمل هذه الظواهر من خلال قصص شخصياته ويبين كيف يمكن أن تؤثر على الأسر والمجتمع ويطرح طرقًا للحل والتعامل الواقعي مع هذه المخاطر.

يشارك في العمل نخبة من النجوم بقيادة أحمد زاهر، وتتناول القصة عدة قضايا اجتماعية تؤثر بشكل مباشر على الأسر المصرية وتسلط الضوء على التحديات التي يواجهها الآباء في حماية أطفالهم من محتوى غير مناسب وتبعات الاستخدام المفرط للأجهزة الرقمية.

وتبرز من خلاله أبرز التحديات التي تواجه المجتمع نتيجة تزايد الاعتماد على الهواتف الذكية، وتناول المحتويات المتنوعة والانفتاح على الألعاب التي قد تحمل مخاطر مثل الابتزاز والاستغلال والتأثير في السلوك والصحة والنوم والتحصيل الدراسي. يحاول المسلسل إرشاد الأسر إلى كيفية التعامل الصحيح مع هذه الظواهر وتقليل المخاطر من خلال خطوات عملية.

وقت الشاشة المسموح به للأبناء بحسب العمر

الأطفال دون عامين لا يجوز لهم متابعة الشاشات باستثناء أوقات محادثة الفيديو العائلية كتواصل آمن. أما الأطفال من عمر سنتين إلى خمس سنوات فغالبًا يتعلقون بالهواتف وتزداد متابعتهم للمحتوى، ويُنصح بأن لا تتجاوز مشاهدة الشاشة يوميًا نحو نصف ساعة إلى ساعة، مع تقييد التطبيقات وعدم السماح بتنزيل تطبيقات جديدة إلا بموافقة الأهل. والأطفال الأكبر من خمس سنوات يُفضّل وضع حد يراوح بين ساعة إلى ساعة ونصف يوميًا، مع التأكيد على وجود أنشطة أخرى مهمة مثل الدراسة والنوم واللعب ضمن الروتين اليومي.

4 نصائح عملية لتقليل وقت الشاشة

تحديد وقت الشاشة اليومي: من المهم وضع قواعد واضحة مع الأبناء والالتزام بها، مثل تخصيص وقت محدد للاستخدام ومراقبة التطبيقات للتأكد من الالتزام وعدم إهدار الوقت.

وقت شاشة مشترك: يجب أن يكون هناك وقت لمشاهدة المحتوى مع الأهل والتحدث عما يشاهدونه، بدلاً من السماح لهم بقضاء الوقت بمفردهم أمام الشاشات.

أوقات خالية من الشاشات: توفير أوقات وأماكن خالية من الشاشات مثل غرفة النوم وأثناء الوجبات، لتعزيز التفاعل الأسري وتحديد أيام بلا شاشات.

توفير الأنشطة البديلة: تقديم أنشطة بديلة كالنشاط البدني والدورات التعليمية والفنون والمهارات، ما يساعد في تقليل الاعتماد على الشاشات وتحسين الصحة العامة وتنمية شخصية الأبناء.

google.com, pub-7984506988189976, DIRECT, f08c47fec0942fa0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى