
خلفية القصة
عاد اسم إيلون ماسك ليحتل العناوين مجددًا في نزاع أسري جديد حين خرجت الآثار الأمريكية آشلي سانت كلير لتزعم أنها أنجبت طفلاً من ماسك وأنه والد الطفل، رغم إنكاره الأول وتأكيده أنه قدم دعمًا ماليًا بملايين الدولارات رغم الشكوك حول الأبوة.
التطورات القضائية
أصدرت محكمة في نيويورك أمرًا بإجراء فحص للأبوة، وأظهرت النتائج تقارب اليقين بأن ماسك هو والد الطفل الذي أطلق عليه اسم «رومولوس»، ليصبح الابن الثالث عشر للملياردير الأميركي.
التطورات في مطلع 2026
ومع عودة القضية إلى الواجهة في مطلع 2026، عبّر ماسك عن قلقه مما وصفه بتغير مواقف آشلي تجاه قضايا الهوية الجندرية، وذلك عقب اعتذارها العلني للمجتمع المتحوّل جنسيًا عن تصريحات سابقة.
رأى في هذه التطورات تهديدًا لمستقبل طفله واعتبر أن هناك إشارات إلى احتمال المسّ هويته الجندرية، ما دفعه للإعلان عن نيته التقدم بدعوى للحضانة الكاملة، رغم عدم صدور أي تصريحات مباشرة من آشلي بشأن تغيير نوع الطفل.
وبذلك تتحول قصة إنكار الأبوة إلى صراع قانوني وإعلامي مفتوح يعكس تعقيدات العلاقة بين الملياردير الأميركي ووالدة طفله، ويضع مستقبل الطفل في قلب معركة قضائية وإعلامية مستمرة.