
تابع انتشار الإعلانات الترويجية للوجبات الجاهزة وتأثيرها في عادات الكبار والصغار، حيث تدفع العروض المغرية البعض للاعتماد على أطعمة عالية الدهون والسكر والسعرات الحرارية، ما ينعكس سلباً على النمو الصحي للأطفال. وفي نقاش حول مسلسل لعبة وقلبت بجد، أظهرت بعض المشاهد محاولات لترويج هذه الوجبات عبر القصص، ما يجعل وعي الأسرة في الاختيار أمراً ضرورياً قبل الشراء.
إرشادات اليونيسف لتشجيع الغذاء الصحي
تشير منظمة اليونيسف إلى ستة محاور بسيطة تشجع الآباء على جعل الغذاء الصحي جزءاً من الحياة اليومية دون شعور بالضغط. من هذه المحاور أن يكون الآباء قدوة باختيار أطعمة صحية ضمن الوجبات الثلاث، وأن يشاركوا الأبناء في التسوق وإعداد الطعام، وأن يطلعوا معاً على مصادر موثوقة مثل منظمة الصحة العالمية لتعزيز الوعي بفوائد الغذاء الصحي.
تجنب استخدام الطعام كمكافأة
توضح الإرشادات أن اللجوء إلى مكافأة الأطفال بالوجبات الجاهزة أو الذهاب إلى المطاعم يسهم في ترسيخ عادات غذائية غير صحية ويزيد تعلق الأطفال بالوجبات السريعة؛ لذا يفضل استبدال هذه المكافآت بأنشطة ترفيهية صحية أو مكافآت غير غذائية.
الاهتمام بطريقة تقديم الطعام وكميات الطعام
يساعد ترتيب الفواكه والخضروات وتزيينها بألوان جذابة على تشجيع الأطفال على تناول الطعام الصحي؛ كما أن تناول الأم من نفس الطبق أمام أطفالها يعزز تقبلهم لتلك الأطعمة ويجعل التجربة أكثر متعة.
الكمية والتنوع في الوجبات
أشارت تقارير اليونيسف إلى أهمية تحديد الكميات المناسبة لتجنب الإفراط في الأكل كوسيلة للوقاية من السمنة؛ فمثلاً تكون كمية الكربوهيدرات مثل الأرز أو المكرونة بحجم قبضة اليد، والبروتين مثل اللحم أو الدجاج بحجم راحة اليد، والدهون بحجم طرف الإبهام.
التنوع في المصادر الغذائية
يساعد التنويع في مصادر الغذاء بين الخضروات والفواكه والبروتينات والحبوب الكاملة على تزويد الطفل بالعناصر اللازمة لنموه ويمنع شعوره بالملل من الغذاء الصحي.
الصبر والتشجيع المستمر
قد يرفض الطفل الغذاء الصحي في البداية، لكن الصبر والتشجيع المستمر من الأهل وتقديم طرق جديدة لتقديمه يساعدان على بناء علاقة إيجابية مع الغذاء.
يعكس بوستر مسلسل لعبة وقلبت بجد حملة ترويج للوجبات الجاهزة، ما يعزز ضرورة اليقظة والاختيار الواعي عند أفراد الأسرة.