Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
منوعات

ما هي المدة المناسبة لاستخدام الشاشات للأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة

تؤثر مشاهدة الشاشات بشكل مفرط في نمو الأطفال وتؤدي أحيانًا إلى تأخر النمو واضطرابات النوم ونقص التفاعل الاجتماعي.

أثر الشاشات على نمو الأطفال

تشكّل السنوات الخمس الأولى أساسًا لبناء الروابط العصبية، فكل حديثة ولعبة واستكشاف حسي تساهم في بناء المهارات اللازمة للانتباه والتعلم. عندما يقضي الأطفال وقتًا طويلًا أمام الشاشات بدلًا من هذه الأنشطة، قد يواجهون صعوبات في التركيز والذاكرة وتعلم المهارات الأساسية.

يتعلم الأطفال الصغار اللغة وكيفية التعبير عن المشاعر والتفاعل مع الآخرين من خلال ملاحظتهم وتفاعلهم مع من حولهم، وتقلل الشاشات من هذه الفرص إذا كان استخدامها مفرطًا.

يؤثر التعرض الزائد للشاشات قبل النوم في تنظيم النوم وجودته بسبب الضوء الأزرق، ما قد يؤدي إلى تأخير النوم وصعوباته خلال النهار.

يقول الدكتور أجاي دوجرا إن الاستخدام الصحيح والمتوازن للشاشات مع توجيه الأهل ومراقبة المحتوى والوقت المحدود قد يمنع كثيرًا من الآثار السلبية.

إرشادات استخدام الشاشات بشكل صحي

يُبعد الأطفال دون السنتين عن الشاشات قدر الإمكان، باستثناء مكالمات الفيديو التي تحافظ على التواصل الاجتماعي مع الأقارب.

أما الأطفال من عمر سنتين إلى خمس سنوات، فلا يتجاوز وقت استخدامهم للشاشات ساعة واحدة يوميًا للمحتوى التعليمي المناسب لأعمارهم.

ينبغي على الوالدين مشاهدة المحتوى مع أطفالهم ومناقشته لمساعدتهم على فهمه واستيعابه.

دعم النمو الصحي يتطلب تشجيع اللعب والحركة في الهواء الطلق والأنشطة الحسية اليومية بدل الاعتماد الكلي على الشاشات.

الالتزام بوجبات ونوم خالين من الشاشات يعزز الانتظام والاستقرار في روتين الطفل اليومي.

استخدام القصص والموسيقى والرسم كبدائل تفاعلية يساعد في تطوير اللغة والخيال والمهارات الإبداعية دون الاعتماد المستدام على الشاشات.

بالتوازن والرقابة والتوجيه السليم من الأسرة، تصبح الشاشات أداة تعلم وتواصل مفيدة وليست مصدر قلق على نمو الأطفال.

google.com, pub-7984506988189976, DIRECT, f08c47fec0942fa0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى