منوعات

بعد حادثة مينيابوليس.. إزالة ICEBlock تثير موجة انتقادات جديدة ضد أبل

حذفت آبل تطبيق ICEBlock من متجر التطبيقات استجابة لضغوط حكومية، مبررة القرار بأن التطبيق قد يُستخدم لإيذاء ضباط إنفاذ القانون، إلا أن منتقديه يرون أن الهدف الأساسي للتطبيق هو إتاحة معلومات عامة تساعد المدنيين في تجنب مناطق تشهد تحركات قد تكون أمنية محتملة.

تصاعد الجدل بعد حادثة مقتل مواطنة خلال عملية نفذها أحد عناصر ICE، مع صخب احتجاجات في مدن أمريكية، ويرى كُتّاب ومراقبون أن غياب أدوات التحذير المجتمعي مثل ICEBlock يساهم في زيادة المخاطر على المدنيين بدل تقليلها.

وتشير تقارير إعلامية وحقوقية إلى ارتفاع عدد الحوادث المرتبطة بإدارة الهجرة والجمارك خلال الأشهر الماضية، إضافةً إلى وفاة عشرات المحتجزين واعتقالات لأشخاص لا يملكون سجلات جنائية، وهو ما دفع منظمات مدنية للمطالبة بمزيد من الشفافية والمساءلة.

وتقدّم آبل نفسها كشركة تدافع عن الخصوصية والحقوق المدنية، لكن منتقديها يرون أن حذف ICEBlock يتناقض مع هذه الصورة، فبدل تمكين المجتمعات بالمعلومات اختارت حماية جهة حكومية مثيرة للجدل، ما يطرح تساؤلات حول حدود التزام آبل بقيمها.

وظيفة التطبيق وآليته

يهدف ICEBlock إلى الإبلاغ عن وجود محتمل لعناصر ICE في منطقة محددة، ويعرض البلاغات على خريطة داخل التطبيق، ويستند في عمله إلى مبدأ المشاركة المجتمعية.

ولا يتطلب تسجيل بيانات شخصية حساسة، كما أن البلاغات تكون تقديرية وغير مؤكدة وليست معلومات رسمية.

يراه المؤيدون أداة لحماية المدنيين ورفع الوعي، ويساعد المجتمع، خصوصاً المهاجرين، على تجنب المواجهات المفاجئة، بينما يرى المعارضون أنه قد يُستخدم لتعقّب تحركات ضباط إنفاذ القانون وربما يعرض العمليات الأمنية للخطر.

google.com, pub-7984506988189976, DIRECT, f08c47fec0942fa0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى