منوعات

المولى يحوّل الدروس إلى لوحات إبداعية للأطفال لتثبيت المعلومات بطريقة مبتكرة

لمحة عن مشروع مولي لوحات الإيضاح المعاصرة

ابتدأت مولي السيد الاهتمام بالهاند ميد منذ نحو عشر سنوات، حين اكتشفت أن اليدين يمكن أن يقدما طريقة جذابة لتوصيل المعلومة وتوثيق التفاصيل بدقة. واستلهمت فكرة لوحات الإيضاح من تقاليد المدرسة القديمة في التسعينات التي كان الطلاب يدوّنون ملخصات على ورق مقوى ثم يقتطعونها ويلصقونها ليظهر الدرس أمامهم بشكل بصري بسيط.

أعادت هذه المجسمات بشكل مبتكر إلى الحياة فكرة الإيضاح الشامل، لتناسب طريقة تفكير الجيل الجديد وتساعد الأطفال على استيعاب الدروس بشكل أسرع وأسهل، خصوصاً خلال فترات الامتحانات.

تستخدم مولي خامات بسيطة مثل الفوم السادة والجليتر وخامات التزيين إلى جانب الألوان وقماش الجوخ، وتختلف المواد حسب الفكرة والدرس المستهدف.

تستهدف أعمالها الطلاب في المرحلتين الإعدادية والثانوية وتجد صدى في الأمهات خلال مواسم الامتحانات حيث يتابعون اللوحات التي تسهل عليهم شرح الدروس.

تؤمن أن النجاح لا يأتي بين ليلة وضحاها، بل يحتاج إلى وقت وجهد وتطوير، وتؤكد ضرورة التحمل وتكرار المحاولة للوصول إلى أكبر عدد من الناس ونشر ثقافة الفن اليدوي الهادف.

أشارت إلى أن إحدى لوحاتها خدمت درساً في العلوم لبنتها في الصف الأول الثانوي عن التكيف لدى الحيوانات البحرية، وهو مثال على أثر التعليم البصري في التبسيط.

عرضت مثالاً آخر لدرس باللغة الفرنسية يعكس تنوع مواضيعها وحرصها على تلبية احتياجات التلاميذ بمختلف المواد.

أوضحت أن التفاعل على منشوراتها في مواقع التواصل يعتمد على احتياج الأمهات، فالتفاعل يتزايد خلال فترات الامتحانات حين تبحث الأمهات عن وسائل مساعدة لأبنائهن، وتظل المرحلة الإعدادية والثانوية هي محور أعمالها.

تتنوع الخامات التي تستخدمها بحسب الفكرة بين الفوم والجليتر وخامات التزيين والألوان وقماش الجوخ، وتختتم بأنها تتمنى أن تصل أعمالها إلى أكبر عدد من الناس وتحقق تأثيراً إيجابياً في تعلم الأطفال وتقدمهم.

تختم بأنها تواصل نشر ثقافة لوحات الإيضاح وتطويرها، حتى وإن بدا التصميم بسيطاً في البداية، لأنها ترى أن القاعدة الأساسية هي الإصرار والعمل المستمر.

google.com, pub-7984506988189976, DIRECT, f08c47fec0942fa0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى