
تبدأ عام 2026 بتحديد أهداف صحية جديدة، وتؤكد الخبرة الطبية أن الفحوصات الوقائية الدورية هي الخطوة الأهم للحفاظ على الصحة على المدى الطويل، لأنها تكشف المشاكل مبكراً وتتيح التدخل قبل تطور المضاعفات.
لماذا تعد الفحوصات الوقائية ضرورية؟
تشير الدراسات إلى أن العديد من الأمراض المزمنة قد تتطور بلا أعراض لسنوات، مثل السكري وأمراض القلب والكبد والكلى. يسمح الكشف المبكر بالتدخل العلاجي في الوقت المناسب، ما يقلل المضاعفات ويحسن جودة الحياة.
أهم 10 فحوصات صحية وقائية في 2026
الملف الأيضي الشامل
يشمل فحص سكر الدم الصائم والهيموجلوبين السكري HbA1c وتحليل الدهون إضافة إلى تقييم وظائف الكبد ووظائف الكلى. وتكمن أهميته في الكشف المبكر عن اضطرابات التمثيل الغذائي مثل السكري ومرض الكبد الدهني ومخاطر أمراض القلب.
تقييم مخاطر القلب والأوعية الدموية
يقتضي قياس ضغط الدم وتحليل الدهون وتخطيط كهربية القلب وتقييم الجهد عند الحاجة. وبقاء أمراض القلب سبباً رئيسياً للوفاة عالمياً، فإن الكشف المبكر عن عوامل الخطر قد ينقذ الحياة.
فحص القلب المتقدم
يُوصى به حسب العمر ومستوى الخطورة، ويشمل فحص صدى القلب وتخطيط الجهد على جهاز المشي وتقييم تكلّس الشرايين التاجية لبعض الحالات. ويساعد على اكتشاف أمراض القلب الصامتة خاصة بعد الأربعين أو لدى وجود تاريخ عائلي.
فحوصات الكشف المبكر عن السرطان
تختلف حسب العمر والجنس، وتشمل فحص الثدي بالتصوير الشعاعي وفحص سرطان عنق الرحم وفحص سرطان البروستاتا وفحص سرطان القولون والمستقيم. وتكون هذه السرطانات قابلة للعلاج بشكل كبير عند اكتشافها مبكرًا.
تقييم صحة الكلى
يشمل تحليل الكرياتينين ومعدل الترشيح الكبيبي (eGFR وتحليل البول وفحص الألبومين في البول. غالباً ما يتطور مرض الكلى المزمن بصمت، لذا تعتبر الفحوص الدورية ضرورة لا رفاهية.
تقييم صحة الكبد
يشمل إنزيمات الكبد والفحص بالموجات فوق الصوتية للبطن وتقييم التليف. يعد مرض الكبد الدهني من أكثر المشكلات شيوعاً ويرتبط بنمط الحياة الخامل والتغذية غير الصحية.
اختبار وظائف الغدة الدرقية
يتضمن قياس هرمون TSH وهرموني T3 وT4 عند الحاجة. وتؤثر اضطرابات الغدة الدرقية على الوزن والمزاج ونظم القلب وتزداد انتشاراً بين النساء وكبار السن.
صحة العظام
يشمل فحص فيتامين D3 وفيتامين B12 وقياس كثافة العظام للفئات المعرضة للخطر. ويساعد ذلك على الوقاية من هشاشة العظام والكسور والإرهاق المزمن.
فحوصات العين والسمع والأسنان
تشمل فحص قاع العين وقياس السمع عند الحاجة والفحوصات الدورية للأسنان. وتُعد الصحة الحسية جزءاً مرتبطاً بجودة الحياة والاستقلالية مع التقدم في العمر.
تقييم الصحة النفسية ونمط الحياة
يشمل جودة النوم ومستويات التوتر والنشاط البدني والعادات الغذائية. فالصحة النفسية لا تقل أهمية عن الجسدية، ويُعد التوتر المزمن وقلة النوم من أبرز عوامل الأمراض المزمنة.