منوعات

فيزيائيون يستخدمون أجهزة استشعار كمومية لصيد المادة المفقودة في الكون

تتفوق المادة المظلمة على المادة العادية بنحو خمسة إلى واحد، وتظل غير مرئية وتشكل لغزاً كبيراً في علم الكون.

كواشف متقدمة تبحث عن ما لا يمكن اكتشافه

طور فريق ماهاباترا نظام TESSERACT المصمم لتضخيم الإشارات الضعيفة المخفية وسط الضوضاء.

تؤدي أجهزة الاستشعار المبردة إلى حساسية تمكنها من تسجيل ضربة واحدة على الأقل من المادة المظلمة في سنة واحد فقط.

تشير هذه الجهود إلى أن النهج الجديد يستند إلى عقود من العمل، مثل مشاريع SuperCDMS، لدفع حدود الكشف إلى مستويات أدق وأقل ضوضاء من السابق.

البحث العالمي والمؤشرات الجديدة

أكمل كاشف LZ تحت الأرض جولات تشغيله الأخيرة، ما وضع قيوداً عالمية جديدة على جسيمات WIMP.

ورصد العلماء في هذه الحجرة فائقة الحساسية من الزينون النيوترينوهات الشمسية، وهو دليل على تقدم الكواشف في التعامل مع مصادر الخلفية.

تشير هذه النتائج إلى أن الكواشف دخلت الآن عالم “ضباب النيوترونات” الناتج عن الخلفيات، ما يمثل تحدياً جديداً في التفسير.

رصد الفلكيون في الفضاء هالة من أشعة غاما بطاقة 20 جيغا إلكترون فولت في مركز درب التبانة، وهو ما تتفق معه نماذج تحليل المادة المظلمة.

يؤكد الخبراء أن لا توجد طريقة واحدة فقط للكشف عن المادة المظلمة، إذ تجمع التجارب والتلسكوبات والنظريات معاً جهود متعددة لحل هذا اللغز الكوني.

google.com, pub-7984506988189976, DIRECT, f08c47fec0942fa0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى