
أكدت كايا يوريف أن منطقة الشرق الأوسط كانت من أوائل المناطق التي تبنّت الوسائل الرقمية واقتصاد المبدعين، مدفوعة بطبيعة المشهد الإعلامي المنظم، مؤكدة أن غياب تعريفات موحّدة لمفاهيم مثل المبدع والمؤثر واقتصاد المبدعين يحد من القدرة على قياس حجم القطاع وبناء نماذج اقتصادية فعالة له.
دور التوحيد القياسي في اقتصاد المبدعين
وشدّدت على أن توحيد المصطلحات يشكّل خطوة محورية لضمان نمو مستدام ومنهجي لهذا الاقتصاد.
من جانبها أكدت جاسمين إنبرغ أن مؤشرات التفاعل العميق مثل التعليقات والمشاركات والحفظ هي الأدق في قياس أداء المبدعين؛ لأنها تعكس سلوك المستخدم الحقيقي على منصات التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أن الشرق الأوسط أصبح مركزاً عالمياً متقدماً للاقتصاد المبدعين بفضل ارتفاع مستوى الاحتراف والتنظيم.
وقالت إن تنظيم اقتصاد المبدعين وصناعة المحتوى يعتبر أحد أبرز الأسباب التي جعلته يزدهر ويصل إلى حجمه الحالي، مشيرة إلى أن “اقتصاد المبدعين” أصبح الآن جزءاً من كل صناعة تقريباً، من الرياضة إلى السياسة إلى الأخبار وبالطبع إلى الإعلانات والتسويق وغير ذلك من المجالات.