اخبار الامارات

جلسة اعترافات صانع المحتوى: رحلة بين ضغوط العمل ومحطات التعلم

تسلط جلسة “اعترافات صانع محتوى” الضوء على الجوانب غير المرئية في مسيرة صناع المحتوى وما يرافقها من ضغوط مهنية وتحدّيات نفسية ومحطات تعلم تتجاوز الأرقام والشهرة.

جوانب الوعي والتوازن بين المال والمبادئ

وتؤكد الكاتبة رائدة الأعمال اللبنانية، كارين وازن، أن العوائد المالية الناتجة عن الشراكات مع العلامات التجارية تشكل جانباً مهماً من المسيرة لكنها ليست المكسب الوحيد، فالمصداقية وبناء العلاقات والتواصل الحقيقي مع الجمهور تمثل مكاسب لا تقل قيمتها على المدى الطويل.

وتشير إلى أن الضغوط المستمرة على صناع المحتوى تبقى حالة دائمة، لكنها تتغير مع تطور المسيرة المهنية.

وتلاحظ أن التحديات في المراحل الأولى تتركز على بناء المجتمع الرقمي وجذب المتابعين، بينما تتحول لاحقاً إلى مسؤولية الحفاظ على ثقة الجمهور واستمرارية التواصل والشفافية.

وتؤكد أن النمو في عالم صناعة المحتوى عنصر أساسي في المراحل المختلفة، ولكنه سلاح ذو حدين، إذ يرافق ارتفاع الشهرة ارتفاع سقوف التوقعات، ما يفرض تحديات إضافية على صانع المحتوى.

وتلفت وازن إلى أن الفكرة الخاطئة بأن الجهد الأكبر يقتصر على البدايات فقط، مؤكدة أن الوصول إلى أعداد كبيرة من المتابعين ليس الهدف النهائي، بل الاستمرار في العمل الجاد هو الضامن الحقيقي للحفاظ على النجاح.

وتوضح أنها لا تنظر إلى التجارب السابقة كإخفاقات، بل كدروس مستفادة، بما في ذلك شراكات مع علامات تجارية لم تكن منسجمة مع هويتها وقيمها، مشيرة إلى أن أحد أبرز ما ندمت عليه هو غياب الثقة بالنفس في بدايتها.

وتؤكد أنها باتت حريصة على الدخول في شراكات تمثل امتداداً صادقاً لهويتها وقيمها، معتبرة أن الأصالة عنصر حاسم في بناء مسيرة مستدامة في صناعة المحتوى.

وفيما يتعلق بتراجع الحماس بعد تحقيق الأهداف، تشرح أنها ظاهرة إنسانية طبيعية لا تخص صناع المحتوى وحدهم، لكنها تحذر من التقليل من قيمة الإنجازات وتدعو إلى الاحتفاء بالنجاحات الصغيرة والكبيرة معاً.

وتكشف وازن عن “الخطوط الحمراء” التي لا تتجاوزها في مسيرتها المهنية، فالعائلة والسلام النفسي والقيم الشخصية تشكّل أبرز المحاور التي لا تقبل التنازل، وتحدثت عن منهجية اختيارها للمشاريع، حيث تقيمها بناءً على مدى انسجامها مع أهدافها طويلة المدى وتدعو صناع المحتوى إلى وضع أهداف واضحة واختيار المشاريع التي تساهم في تحقيقها.

google.com, pub-7984506988189976, DIRECT, f08c47fec0942fa0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى