منوعات

عشر عادات يومية تضر بصحة الكبد في صمت.. ونصائح للوقاية

يُعد الكبد من أهم أعضاء الجسم فهو يعمل على مدار الساعة طوال الأسبوع، حيث يصفّي السموم ويخزّن العناصر الغذائية ويهضم الدهون ويحافظ على نقاء الدم. ومع ذلك، يفسد عمل الكبد عند بعض الناس يوميًا من خلال عادات غير صحية، ولا يدركون ذلك بسبب اختفاء الأعراض أو ظهورها بعد فوات الأوان، فالتلف في الكبد غالبًا ما يحدث ببطء وبصمت وفقًا لتقرير موقع تايمز أوف إنديا.

تناول السكر حتى الأنواع الصحية

لا يقتصر الأمر على الحلوى والمشروبات الغازية فحسب، بل حتى الوجبات الخفيفة الصحية مثل الجرانولا والزبادي المنكه وعصائر الفاكهة غالبًا ما تكون غنية بالسكريات المضافة، فيحوّل الكبد السكر الزائد إلى دهون، ومع مرور الوقت قد يؤدي ذلك إلى مرض الكبد الدهني غير الكحولي. إنه أشبه بإعطاء الكبد جرعة زائدة من السكر يوميًا.

الحل: انتبه إلى الملصقات الغذائية للسكريات “المخفية” حتى في الكاتشب والخبز، وقلل من الكربوهيدرات المكررة، واختر الفاكهة الكاملة بدلًا من العصائر والمشروبات المخفوقة.

قلة النشاط البدنى

إذا جلست ساعات طويلة دون حركة فهذا يضر بصحة كبدك في صمت، فقلة النشاط البدني تؤثر سلبًا على حساسية الأنسولين وتزيد من تراكم الدهون حول الكبد، ومع مرور الوقت يتحول هذا التراكم في منطقة البطن إلى ترسبات في الكبد.

الحل: لست بحاجة لأن تصبح من رواد الصالات الرياضية، يكفي 30 دقيقة من المشي السريع أو الرقص أو أي نوع من الحركة في معظم أيام الأسبوع لإحداث فرق كبير.

الإفراط في تناول المسكنات

الإفراط في استخدام مسكنات الألم مثل الأسيتامينوفين (الباراسيتامول) يمكن أن يكون مدمراً للكبد، فالكثيرون يستخدمونها لتخفيف الصداع والتشنجات وآلام الظهر، ويُعد الإفراط أحد الأسباب الرئيسية لفشل الكبد الحاد خاصة عند تناول جرعات عالية.

الحل: التزم بالجرعة الموصى بها وتحقق دائمًا من الملصقات، فالمسكنات توجد في العديد من أدوية البرد والإنفلونزا.

تخطي الوجبات أو اتباع حميات غذائية قاسية

قد تؤدي الحميات التي تقلل السعرات بشدة أو تستبعد مجموعات كاملة إلى اضطراب الأيض وإجهاد الكبد، كما أن تفويت الوجبات قد يسبب ركود الصفراء ويزيد خطر حصوات المرارة وهو أمر يضر بصحة الكبد بشدة.

الحل: تناول وجبات متوازنة على فترات منتظمة، ولا تصدّق المشروبات الرائجة التي تعد بتخليص الكبد من السموم خلال 3 أيام.

تناول المشروبات الغازية الخالية من السكر والمحليات الصناعية

ليس بالضرورة أن تكون محليات السكر المضافة هي المشكلة وحدها، فالدراسات تشير إلى أن المحليات الصناعية مثل الأسبارتام والسكارين قد تخل بتوازن البكتيريا المعوية وتؤدي إلى مقاومة الأنسولين، وهو ما يؤثر سلبًا على صحة الكبد.

الحل: قلل من تناول المشروبات الغازية الدايت والحلويات المصنعة الخالية من السكر، وابدّلها بماء مع النعناع أو الليمون أو التوت.

عدم شرب كمية كافية من الماء

يحتاج الكبد إلى الماء ليطرد السموم، ومع نقص الترطيب تبقى السموم متراكمة لفترة أطول وتزداد لزوجة الدم ويبطئ تدفق الصفراء ويضطر الكبد للعمل بجهد أكبر.

الحل: احرص على شرب 8 أكواب من الماء على الأقل يوميًا، وتزيد الكمية إذا كنت تعرق كثيرًا أو تعيش في مناخ حار أو تشرب القهوة بكثرة لأنها قد تسبب الجفاف.

الهوس بالمكملات الغذائية دون فهمها

وجود عبارة “طبيعي” أو “عشبي” على الملصق لا يعني أمانها؛ فبعض المكملات مثل مستخلص الشاي الأخضر أو فيتامين A أو الأشواجاندا في جرعات عالية قد تسبب التهاب الكبد أو تسممه.

الحل: لا تتناول مكملات من نفسك، استشر طبيبًا أو أخصائي تغذية قبل أي مكملات، خاصة إذا كنت تتناول أكثر من نوع.

الإجهاد والتوتر غير المسيطر عليه

الإجهاد المستمر يرتبط بالكبد إذ يحفز الالتهاب ويرفع مستوى الكورتيزول، وهو ما قد يؤدي إلى الكبد الدهني ومقاومة الأنسولين وبطء تدفق الصفراء.

الحل: مارس تقنيات تخفف التوتر مثل التنفس العميق، كتابة اليوميات، المشي في الطبيعة، أو الضحك بصوت عالٍ مع الأصدقاء.

النوم في وقت متأخر جدًا أو قلة النوم

كلاهما يؤثر سلبًا على صحة الكبد؛ إذ يؤدي النوم الكافي إلى أداء الكبد وظائفه بشكل أفضل أثناء فترات التخلص من السموم من 11 مساءً إلى نحو 3 صباحًا، وتؤدي قلة النوم إلى اضطراب الإيقاع الهرموني وإضعاف قدرة الكبد على التجدد.

الحل: حاول أن تنام مبكرًا قبل الساعة الحادية عشرة مساءً، واحرص على 7–8 ساعات من النوم الجيد كل ليلة.

google.com, pub-7984506988189976, DIRECT, f08c47fec0942fa0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى