
تخطط الشركة لإجراء تغييرات قيادية كبيرة مع تفكير تيم كوك في تقليل الأعباء وتحديد مسار خلافة داخل المؤسسة.
وذكرت تقارير أن كوك أبلغ قادة الصف الأول بشكل خاص بأن عبء العمل أصبح مرهقاً وأنه يرغب في جدول عمل أخف، مع استمرار ارتباطه بالشركة خلال مرحلة الانتقال المستقبلة.
ومنذ أواخر 2024 يعمل كبار المديرين على خطة خلافة رسمية، مع توقع أن يبقى كوك مشاركاً بشكل وثيق في أعمال آبل، وقد ينتقل إلى رئاسة مجلس الإدارة في حال تعيين رئيس تنفيذي جديد.
وتفضل آبل تعيين رئيس تنفيذي من داخل الشركة بدلاً من الاستقدام من خارجها، وفق تقارير من مصادر مطلعة.
من بين المرشحين المحتملين
يُوصف جون تيرنوس، نائب رئيس هندسة الأجهزة، كمرشح داخلي بارز لتولي المنصب في حال حدوث انتقال رئاسي. انضم إلى فريق تصميم المنتجات في آبل عام 2001 وتولى منصبه الحالي في 2013، وخلال العقد الماضي أشرف على هندسة الأجهزة لآيفون وآيباد وسماعات AirPods.
كما لعب تيرنوس دوراً محورياً في انتقال Macs إلى معالجات Apple Silicon، ونُسب إليه وضع الاستراتيجية التي جعلت طرازات آيفون برو أكثر تطوراً وتكاليفها أعلى من الإصدارات العادية، وهي السياسة التي بدأت مع سلسلة آيفون 11 في 2019.
سيعود القرار النهائي بشأن الرئيس التنفيذي المقبل إلى مجلس إدارة آبل، الذي يضم كوك نفسه كعضو، وسيوازن المجلس بين رغبة كوك في تخفيف الأعباء وضمان استمرارية الشركة خلال أي مرحلة انتقالية.