اخبار الامارات

الواحات الخضراء: تراث ثقافي وبيئي يعزز السياحة المستدامة

تشكل الواحات الخضراء في مدينة العين ملاذاً سياحياً وثقافياً يضفي على المدينة طابعاً حضرياً فريداً، وتزخر بجمال طبيعي وقصص اجتماعية أصيلة متجذرة في ذاكرة المجتمع المحلي.

أهمية الواحات ومكانتها التراثية

ترتبط الواحات ارتباطاً وثيقاً بالموروث الثقافي لأهالي العين، كما أنها رمز من رموز الهوية الوطنية لدولة الإمارات، وتوفر تجربة تعرف الزائرين بتاريخ المنطقة وإرثها ضمن إطار يحافظ على قيمها التراثية والبيئية.

الدعم والرعاية التاريخية

ولم يغب عن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان اهتمامه بالواحات وأفلاجها، حيث وجه برعايتها وترميمها والحفاظ عليها، وشارك بنفسه في حفر بعضها إدراكاً لقيمتها التراثية والوطنية بوصفها من أهم المعالم الحضارية في العين.

استمرارية الدعم والنهج القيادي

وتواصل القيادة الرشيدة نهج المؤسس في دعم مشاريع الحفاظ على واحات النخيل وتطويرها، وتشجيع المواطنين من أصحاب المزارع على استدامتها لضمان حماية هذا الإرث البيئي للأجيال المقبلة.

جهود بلدية العين

تبذل بلدية مدينة العين جهوداً متواصلة للحفاظ على الواحات وما تزخر به من نخيل وأشجار وموارد مائية كالأفلاج والعيون العذبة، من خلال خطط متكاملة تهدف إلى صون الطابع التراثي العالمي للواحات مع المحافظة على أنظمة الري التقليدية.

المهام والخدمات البلدية

تشمل مهام البلدية الإشراف والمتابعة والصيانة والوقاية والنظافة، إضافة إلى إعداد الخطط الزراعية وإنارة الممرات والمسارات الداخلية للواحات، بما يعزز السلامة العامة ويوفر بيئة آمنة للزوار والعائلات، خصوصاً خلال الفترات المسائية.

مشروع إنارة الواحات

ويُعد مشروع إنارة الواحات أحد المشروعات الداعمة للسياحة البيئية والتراثية، حيث تعتمد الإنارة الذكية التي تتيح للزوار الاستمتاع بجمال الواحات ليلاً دون التأثير على التوازن البيئي، مع إبراز العناصر الجمالية لهذه المواقع.

لمسات جمالية وبناء تراثي

كما شهدت مناطق الواحات والأفلاج إدخال لمسات جمالية وفنية مبتكرة جمعت بين عراقة الماضي وإبداع الحاضر، من خلال توظيف أنماط البناء التقليدي بأسلوب فني يعكس الهوية التراثية للمنطقة.

مزارات سياحية وثقافية

توفر واحات العين لزائريها تجارب ثقافية ومعرفية ثرية، تسهم في تعريفهم بتاريخ المنطقة وإرثها الحضاري، ضمن إطار من الحرص المشترك بين الجهات المعنية كبلدية مدينة العين وهيئة أبوظبي للثقافة والسياحة على صون الأهمية البيئية والمجتمعية لهذه الواحات.

ويعد هذا الالتزام امتداداً لنهج الشيخ زايد، طيب الله ثراه، في الحفاظ على التراث التاريخي والثقافي وتطويره باعتباره إرثاً مستداماً.

النخيل والتمور

كما تضم واحات العين أجود أنواع النخيل التي تنتج كميات كبيرة من التمور عالية الجودة، في ظل حرص المزارعين المواطنين على زراعة الأصناف المتميزة بما يضمن استمرارية واستدامة هذا التراث البيئي العريق.

google.com, pub-7984506988189976, DIRECT, f08c47fec0942fa0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى