وسط تصاعد التوترات حول الهجرة.. الحرس الوطني ينتشر في شوارع لوس أنجلوس
في تطور لافت للأحداث الجارية في مدينة لوس أنجلوس، بدأ الحرس الوطني لولاية كاليفورنيا بالانتشار في وسط المدينة، حيث شوهدت مركبات عسكرية متوقفة قرب “قاعة العدالة” المتاخمة للمركز الإداري للمدينة، ما يشير إلى تصعيد في استجابة السلطات للاحتجاجات المستمرة.
وقد أعلنت شرطة لوس أنجلوس أنها ألقت القبض على عدد من الأفراد الذين تحدوا أوامرها بمغادرة المنطقة المحظورة، مؤكدة في بيان رسمي أن الاعتقالات تمت بسبب رفض المتظاهرين الانصياع لأوامر التفريق الصادرة قانونيًا.
من جانبها، عبّرت عمدة المدينة، كارين باس، عن قلقها إزاء هذه الاعتقالات، لا سيما تلك التي نُفذت من قبل سلطات الهجرة الفيدرالية، واصفة إياها بأنها مثيرة للمخاوف.
وفي بيان نشرته على منصة “X”، شددت على أن المدينة تمر بمرحلة حساسة في ظل تعافيها من كارثة طبيعية غير مسبوقة، وأشارت إلى أن موجة الاعتقالات الفيدرالية الأخيرة في مقاطعة لوس أنجلوس عمّقت من مشاعر القلق والخوف لدى السكان.
وأضافت باس أن التقارير التي تتحدث عن اضطرابات في مناطق خارج المدينة، مثل باراماونت، تثير القلق، مؤكدة أن هناك تواصلاً مباشرًا مع المسؤولين في واشنطن، وأن التنسيق جارٍ مع الجهات الأمنية لإيجاد حلول تضمن الأمن مع احترام الحق في الاحتجاج السلمي. وأكدت كذلك أن أي أعمال عنف أو تخريب لن تُغض الطرف عنها، وسيحاسب المسؤولون عنها قانونيًا.
أما على المستوى الفيدرالي، فقد أصدرت شبكة “ABC News” تقريرًا يشير إلى أن مذكرة رئاسية وُقعت مساء السبت من قبل الرئيس دونالد ترامب، تقضي بنشر 2000 عنصر من الحرس الوطني في الولاية لمدة تصل إلى 60 يومًا، أو وفقًا لتقديرات وزير الدفاع، وذلك في ظل ما اعتبرته الإدارة “تمردًا على سلطة الحكومة الفيدرالية”.