منوعات

مع انطلاق أولى حلقات مسلسل لعبة وقلبت بجد.. تأثير الألعاب الإلكترونية على طفلك

الألعاب الإلكترونية وخطورتها على الأطفال

تجذب الألعاب الإلكترونية الأطفال بالألوان والصوت والحركة والتحديات المستمرة، وتُعَدُّ من أكثر وسائل الترفيه شيوعًا في عصرنا، وتُناقش هذه الظاهرة في الدراما التي تتناول أثرها على الأسرة والعلاقة الاجتماعية ونفسيات الأطفال حين يتزايد الاعتماد على هذه الألعاب.

التأثير النفسي

يزيد الاعتماد على العنف في بعض الألعاب من عدوانية الأطفال، ويؤدي الإدمان على اللعب إلى إهمال الدراسة والأنشطة الاجتماعية، كما قد يسود شعور بالعزلة والانحباس الاجتماعي لدى البعض بسبب الانخراط المستمر في العالم الرقمي.

التأثير الجسدي

تظهر مشاكل في العينين نتيجة النظر المستمر للشاشة، وتحدث آلام في الرقبة والظهر نتيجة الجلوس الطويل، كما يقل النشاط البدني وتزداد مخاطر السمنة لدى بعض الأطفال.

التأثير العقلي والتعليمى

قد يتراجع التركيز في المدرسة بسبب الانشغال بالألعاب، وتظهر صعوبات في تنظيم الوقت وإدارة المهام اليومية، بينما توجد ألعاب تعليمية يمكن أن تطور مهارات التفكير وحل المشكلات إذا كانت مناسبة وتراعي مستويات الأطفال.

المخاطر الاجتماعية

قد يتعرض الطفل لمحتوى غير مناسب للعمر مثل العنف أو الإعلانات المشبوهة، وتتاح له فرص للمحادثة والتواصل مع غرباء عبر الإنترنت، ما قد يقلل من التفاعل الواقعي مع الأسرة والأصدقاء.

طرق الحد من المخاطر

يحدد غالبًا وقت يومي للعب ويختار الآباء الألعاب المناسبة لعمر الطفل، كما يشارك الأهل في اختيار الألعاب ويراقبون المحتوى، ويشجعون الطفل على ممارسة أنشطة بدنية واجتماعية خارج الألعاب.

وتظل الألعاب جزءًا من حياة الأطفال إذا استُخدمت بشكل معتدل وتحت إشراف، فهي قد تساهم في تنمية بعض المهارات وتوفير الترفيه، لكنها تتحول إلى خطر عند إهمال ضبط الوقت واختيار المحتوى المناسب. لذلك تتطلب توعية الأهل والمربين لموازنة اللعب مع الدراسة والنشاطات الاجتماعية والبدنية لضمان نمو صحي وآمن بعيدًا عن المخاطر النفسية والجسدية.

google.com, pub-7984506988189976, DIRECT, f08c47fec0942fa0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى