منوعات

ما أسباب ظهور أعراض نقص الفيتامينات على الوجه والشعر؟

تظهر علامات تغير البشرة والشعر غالباً كإشارة إلى نقص في الفيتامينات، وليست بالضرورة دليلًا على التقدّم في العمر أو الإجهاد.

فالفيتامينات تشكّل فريق العمل الذي يحافظ على نضارة بشرتك وقوة شعرك، وعندما ينقص شيء من هذه العناصر الأساسية، غالباً ما يعكس الوجه والشعر ذلك قبل ظهور أي علامات أخرى.

ومع قلة التعرض للشمس وتزايد قضاء الوقت في أماكن داخلية واعتمادنا على أطعمة قليلة التنوع، قد نكون أكثر عرضة لنقص فيتامينات مهمة تؤثر على جمال البشرة والشعر.

فيتامين ب12

يتحكم فيتامين ب12 في صحة خلايا البشرة ويساعدها على التجدد. عند نقصه، قد يفقد الجلد لونه وتبدو البشرة باهتة ومائلة إلى الاصفرار، كما قد يظهر تفاوت في لون البشرة أو بقع داكنة.

أما بالنسبة للشعر، فيؤثر انخفاضه في نموه وتزداد احتمالية التساقط بشكل تدريجي مع استمرار النقص. قد يكون النقص أكثر شيوعاً لدى مَن يتبعون نظاماً غذائياً نباتياً صارماً أو لديهم مشاكل هضمية تحتاج إلى متابعة طبية.

فيتامين د

يساعد فيتامين د، المعروف بفيتامين الشمس، البشرة في التجدد ويدعم نمو الشعر. عندما ينخفض مستواه، تصبح البشرة جافة ومتقشّرة، وتتعطل سرعة شفاء الجروح، وقد يصبح الشعر خفيفاً.

ينخفض غالباً بسبب قلة التعرض للشمس أو قلة تناول الغذاء الغني به، وقد لا يحصل نحو نصف السكان على الكفاية منه من الشمس والغذاء معاً.

فيتامين سي

فيتامين سي أساس صحة البشرة، فهو يساعد في إنتاج الكولاجين الذي يحافظ على إشراقة البشرة ونعومتها. عند نقصه تفقد البشرة إشراقتها وتصبح خشنة وتتعرض للجفاف بسرعة، كما قد تظهر كدمات أو مشاكل في اللثة وتلتئم الجروح ببطء.

يمكن الحصول عليه من الأطعمة مثل الحمضيات والفلفل الحلو والفراولة والطماطم وغيرها من المصادر الغنية به.

فيتامين أ

فيتامين أ أساسي لتجديد خلايا الجلد وتنظيم إفراز الزيوت في البشرة. عند نقصه يصبح الجلد جافاً وخشناً، وقد تظهر به البثور أحياناً نتيجة اختلال توازن الإفرازات الدهنية.

أفضل مصادره هي الأطعمة مثل الجزر والبطاطا الحلوة والخضروات الورقية، وتوفيرها في النظام الغذائي يساعد على الحفاظ على رطوبة البشرة وتوازنها.

فيتامين هـ

فيتامين هـ يعمل كحارس لبشرتك وفروة رأسك، فهو يحميها من التلف ويحافظ على تدفق الدم فيها. عند انخفاض مستوياته قد تلاحظين جفافاً للشعر وهشاشة وتراجع في قوة البصيلات، كما تبدو البشرة جافة وتضعف دفاعات فروة الرأس مما قد يسرع بتساقط الشعر أو ترقّقه.

ووجدت بعض الدراسات أن نقص فيتامين هـ قد يضعف حاجز الجلد، ما يجعل الوجه والشعر أكثر عرضة لتأثيرات الحياة اليومية والتوترات البيئية.

الحديد والزنك

ليسوا فيتامينات، لكنهما من العناصر الحيوية للمظهر الجمالي، فالنقص في الحديد يسبب شحوب البشرة وتقصف الشعر بسبب قلة وصول الأكسجين إلى الأنسجة، وتلعب الزنك دوراً مهماً في صحة الجلد وتوازن الزيوت وتخفيف الالتهابات، ونقصه قد يسبب تقشيراً أو التهاباً في البشرة وتساقط الشعر.

يلاحظ الأطباء وجود هذه المشكلات بشكل شائع لدى من يتجنبون اللحوم أو لدى النساء اللواتي يعانين من غزارة الدورة الشهرية، أو لدى أي شخص يتبع نظاماً غذائياً مقيداً. وتوضح مراجعة علمية حديثة أن نقص التغذية غالباً ما يفسر تغيرات جلدية محددة، وتبين أن نقص فيتامينات A وB2 وB3 وB6 إضافة إلى فيتامين سي والزنك يعزز هذه التغيرات بسبب اضطرابات الاستقلاب في الجسم، حيث يعتمد الشعر والجلد على عمليات تجديد مستمرة في البناء والتعويض.

متى يجب طلب الرعاية الطبية؟

لا تعني التغيرات الملحوظة في ملمس الشعر أو مظهر البشرة نقصاً في الفيتامينات دائماً، فالعمر والتعرض للبيئة والتقلبات الهرمونية والاستعداد الوراثي عوامل تساهم في هذه التغيرات. فإذا لاحظتِ جفافاً مستمراً، أو ترققاً مستمراً للشعر، أو تغيراً غير عادي في لون البشرة، فاستشارة الطبيب هي الخطوة الصحيحة، حيث يطلب الطبيب عادة فحصاً بسيطاً للدم لقياس مستويات فيتامين د وفيتامين ب12 والحديد وغيرها من العناصر الأساسية، ما يساعد في الكشف عن النقص مبكراً والتعامل معه بوقت مناسب.

google.com, pub-7984506988189976, DIRECT, f08c47fec0942fa0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى