
فهم وظيفة كل غرفة
حدد الهدف من غرفة المعيشة في الشتاء، فاختيار السجاد يختلف بحسب المساحة والاستخدام؛ فالغرفة المعيشية تحتاج سجادًا يخلق مساحة دافئة تجمع العائلة، بينما في غرفة النوم يفضل سجادًا ناعمًا تحت القدمين ليمنح إحساسًا بالراحة عند الاستيقاظ.
المقاس الصحيح هو المفتاح
لا تختاري السجاد بناءً على شكل الغرفة فحسب، بل اعتمدي قاعدة ذهبية: في غرفة المعيشة يصل السجاد إلى أرجل الأريكة ويؤدي وضعه بشكل يبرز ترتيب الأثاث، أما في غرفة النوم فالسجاد الممتد إلى جانبي السرير يمنح دفئًا عند النزول، حتى لو لم يغطي الأرضية بالكامل.
الخامة المناسبة لفصل الشتاء
تؤثر الخامات في الإحساس بالدفء، فالصوف خيار ممتاز لأنه يحتفظ بالحرارة ويمنح ملمسًا دافئًا، إضافة إلى أن البوليستر والميكروفايبر مناسبان للميزانية المتوسطة مع سهولة التنظيف؛ وتجنّبي الخامات الرقيقة جدًا لأنها لا تعطي الدفء المطلوب.
اللون والنمط حسب الغرفة
تعزز الألوان الداكنة أو الدافئة مثل البيج الغامق والرمادي الداكن ودرجات الخردل إحساس الدفء، خصوصًا في غرف الأطفال، ويمكنك اختيار ألوان زاهية بشرط أن تكون السجادة قابلة للغسل بسهولة، لأن الحركة في الشتاء قد تزيد من الاتساخ.
طرق سهلة للتنسيق
لتنسيق السجاد مع باقي عناصر الغرفة دون عناء اختاري لونًا من السجاد ينسجم مع وسائد الأريكة أو الستائر، واستخدمي قطعة سجاد كبيرة واحدة بدل عدة قطع صغيرة متناثرة؛ وإذا كانت الأرضية باردة أضيفي سجادًا بطبقة عازلة أسفله لتحسين الاحتفاظ بالحرارة.
الصيانة البسيطة للسجاد في الشتاء
نظفي السجاد باستخدام الكنس مرتين أسبوعيًا لإزالة الغبار، ومعالجة بقع بسيطة فورًا بقماش مبلل قليلًا، كما تساهم التهوية الخفيفة للغرفة صباحًا في تقليل الرطوبة غير المرغوبة.