منوعات

أمراض المناعة الذاتية: ماذا يحدث عندما يهاجم الجسم نفسه؟

تواجه كثير من الناس استيقاظًا على شعور دائم بالإرهاق وتيبس وتورّم في اليدين بلا سبب واضح، ويُظن أن ذلك ناتج عن ضغط العمل أو قلة النوم، لكن هذه الأعراض قد تكون أحيانًا إنذارًا مبكرًا لمرضٍ أوسع يُعرف بأمراض المناعة الذاتية.

لماذا يصعب تشخيص أمراض المناعة الذاتية؟

تكمن خطورة هذه الأمراض في أن أعراضها ت Groen تظهر وتختفي وتتشابه مع أمراض أخرى، وتكون عامة وغير محددة مثل التعب وآلام المفاصل، ما يجعل تشخيصها صعبًا ويؤخر بدء العلاج المناسب، لذا يعيش ملايين المرضى لسنوات دون تشخيص واضح.

وتؤكد المتخصصة في الرعاية الأولية أن شدة المرض قد تؤثر على قدرة المريض على ممارسة الحياة اليومية، مثل العمل أو العناية بالنفس أو اتباع نظام غذائي معين.

ما هي أمراض المناعة الذاتية؟

أمراض المناعة الذاتية هي اضطرابات يخطئ فيها الجهاز المناعي في التمييز بين الخلايا الضارة والسليمة، فيهاجم الجسم نفسه مما يؤدي إلى التهاب مزمن وتلف في الأعضاء وآلام مستمرة وإرهاق شديد.

ومن أشهر هذه الأمراض الذئبة الحمراء، التهاب المفاصل الروماتويدي، التصلب المتعدد، الصدفية، وداء السكري من النوع الأول.

خطوة أولى نحو العلاج

فهم طبيعة أمراض المناعة الذاتية وأعراضها المحتملة يعد خطوة أساسية نحو التشخيص المبكر وتقليل المضاعفات وتحسين جودة الحياة.

ويؤكد الأطباء أن تجاهل الأعراض المستمرة ليس حلًا، بل المتابعة الطبية الدقيقة قد تحدث فارقًا كبيرًا في مسار المرض.

ما الذي يسبب أمراض المناعة الذاتية؟

لا يزال السبب الدقيق غير معروف، لكن الأبحاث تشير إلى تفاعل عدة عوامل، منها الجينات إذا كان لدى العائلة تاريخ من أمراض مناعية يزيد الخطر، والهرمونات خاصة أن بعض الاضطرابات أكثر شيوعًا عند النساء، والبيئة مثل التعرض للمواد الكيميائية والتلوث أو بعض الفيروسات التي قد تحفز الجهاز المناعي، إضافة إلى أسلوب الحياة مثل قلة النوم والتوتر والتغذية غير المتوازنة التي قد تزيد من شدة الأعراض.

مع فهم هذه العوامل يصبح بالإمكان الوقاية المبكرة، والتشخيص الدقيق، وتخفيف الأعراض قبل أن تتطور إلى مضاعفات خطيرة.

google.com, pub-7984506988189976, DIRECT, f08c47fec0942fa0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى