اخبار الامارات

مركز «صون» يطلق أربعة مشاريع للوقاية وتأهيل الأحداث في عام 2026

يعلن مركز صون لرعاية الأحداث في هيئة تنمية المجتمع بدبي أنه بصدد إطلاق وتنفيذ 4 مبادرات ومشاريع جديدة خلال عام 2026، تحت مظلة «وقايتي أولوية»، وهي مشروع «خطة الوقاية والتأهيل للمعرضين للجنوح»، وتتضمن المحاضرات والورش التوعوية بالتعاون مع خمس جهات معنية، وبرنامج تدريبي مع إحدى الجامعات، إضافة إلى إطلاق دليل تدريبي معتمد على مستوى الجهات الحكومية بدبي.

مبادرات وخطط 2026

ويأتي المشروع انطلاقاً من القاعدة الأساسية القائلة بأن الوقاية خير من العلاج، وهو دعم لأجندة دبي الاجتماعية الرامية إلى الأسر الأكثر تماسكاً وترابطاً وتسامحاً وتمسكاً بالقيم والهوية الوطنية في الإمارة. وسيتم تنفيذ المشروع بالتعاون مع الجهات المعنية لوقاية وتأهيل الأحداث على مستوى إمارة دبي، ويتضمن العديد من البرامج التي ستطبق خلال العام الحالي. ستتضمن المحاضرات والورش توعية الأحداث من نواحٍ قانونية ونفسية واجتماعية ورياضة وغيرها، كما سيُطلق برنامج تدريبي مهني للمختصين من المتعاملين مع الأحداث والمراهقين بشكل عام عبر تزويدهم بمهارات تمكنهم من التعامل مع هذه الفئات والوقوف على المؤشرات الدالة على الجنوح. كما سيتم إطلاق دليل تدريبي يخدم الحدث وأسرته والمتعاملين معه، إضافة إلى إطلاق نظام الربط الإلكتروني بين الجهات المعنية، على أن يُطلق مركز صون برامج عدة بالشراكة مع الجهات المعنية.

وأضافت الدشتي أن هذه الجهود تأتي بناءً على دراسة أعدتها هيئة تنمية المجتمع بدبي أظهرت وجود علاقة وثيقة بين التربية والجنوح، وأن العلاقة بين الأبوين لها تأثير كبير على الحدث وتنعكس بشكل مباشر على سلوكه وثقته بنفسه، وهذا يعزز ضرورة تعزيز الترابط الأسري لتجنب وقوع الأحداث في مسار الجنوح. كما أكدت أن التربية هي حجر الزاوية في استقامة الحدث، وتركز الخطة للعام الحالي على طرح البرامج التي تصل إلى الأسرة وتصحّح علاقة الحدث بوالديه، خاصة الأب الذي يعد القدوة في القوة والتوجيه وغرس الصفات القيادية.

وشددت على أن دور الأب والأم تكاملي وأساسي في تربية الأبناء لبناء شخصية متوازنة للحدث، فالأب هو المعلم الأول في جوانب معينة، والأم هي المعلمة الأولى في جوانب أخرى، ويكمل كل منهما الآخر. كما ذكرت أن خطة دمج الحدث في المجتمع تُجهز قبل خروجه بثلاثة أشهر بالتنسيق مع الأسرة والمدرسة لبحث إمكانية تغيير المدرسة الملتحق بها أو الصف أو غير ذلك من الأمور المتعلقة به لتسهيل دمجه، مع المتابعات المستمرة مع الاختصاصيين للوقوف على الجوانب النفسية والاجتماعية وغيرها وتأهيل الأسرة لاستقبال الحدث.

وأفادت بأن المركز يعتزم أيضاً إطلاق برنامج «خلك واع» لتوثيق علاقة الحدث بأصدقائه ومحيطه، مع تعزيز السلوكيات الإيجابية لديه وتعزيز ثقته بنفسه. وأشارت إلى أن أبرز شعور ينتاب الحدث عند دخوله المركز هو ضعف ثقته بذاته، فيخرج منه وهو مزود بمقدار كبير من الثقة بالذات.

google.com, pub-7984506988189976, DIRECT, f08c47fec0942fa0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى