
يغتنم الأشخاص المحظوظون الفرص بسهولة، فهم يجربون أشياء جديدة ولا ينتظرون أن تكون الظروف مثالية قبل البدء، فالتجارب غير المتوقعة تفتح أمامهم أبواب وفرصاً جديدة.
ولا ينتظرون حتى تتوفر كل الظروف قبل المبادرة، بل يثقون بأنفسهم ويعرفون أنهم قادرون على إيجاد حلول أثناء الطريق، وهذا يجعلهم يستفيدون من المواقف عند حدوثها.
سمات الأشخاص المحظوظين
وفقاً لباحث النفس ريتشارد وايزمان، يستمع المحظوظون إلى حدسهم ويتخذون قرارات سريعة بثقة، فيستفيدون من الفرص وتزداد خبراتهم، بينما يميل الأشخاص الأقل حظاً إلى التردد بسبب القلق.
متفائلون: يرون المواقف الصعبة كفرص محتملة ويعتقدون أن الحظ يسندهم، ما يعزز تفاؤلهم وحياتهم الإيجابية.
يتمتعون بالمرونة: يتخيلون كيف كان يمكن أن يكون سوء الحظ فيكسبهم راحة نفسية وأملاً في المستقبل، وهذا يساعدهم على الحفاظ على توقعاتهم العالية واستمرار سعادتهم.
يحرصون على تجربة أمور جديدة والتواصل مع أشخاص مختلفين، ما يفتح لهم أبواب إضافية ويزيد فرص نجاحهم في المستقبل.