
كيف تبدأ العام الجديد بصحة نفسية؟ طبيب يقدم أهم النصائح
أهم النصائح النفسية للعام الجديد
ابدأ من وعيك بالحاضر بدلاً من التفكير في الصفر؛ فالعقل لا يستجيب جيداً للبداية من الصفر، والبدء بواقعك كما هو يقلل القلق ويرفع شعورك بالسيطرة ويُعزز الاستمرارية.
افصل بين التغيير وجلْد الذات؛ الرغبة في التحسن لا تعني إدانة النفس، بينما جلد الذات المستمر يرفع التوتر ويؤدي إلى الإنهاك، فالتغيير الصحي يقوم على التطوير التدريجي وليس العقاب.
اعتمد على التكرار لا على الاندفاع العاطفي؛ فالتكرار المنتظم يغير الدماغ أكثر من الحماس اللحظي، والعادات الصغيرة المستمرة أقوى من قرار كبير لا يستمر.
صمم أهدافك بما يناسب جهازك العصبي؛ فالأهداف المبالغ فيها تشعر الدماغ بالتهديد وتزيد التوتر، بينما تكون الأهداف المرنة القابلة للتعديل أقل توتراً وتزيد فرص الإنجاز الحقيقي.
فرق بين الطموح والضغط؛ الطموح دافع، والضغط المستمر عبء عصبي، وعندما يتحول الهدف إلى مصدر قلق دائم يفقد الدماغ قدرته على التركيز والإبداع، فابدأ العام بتوازن بين الرغبة في الإنجاز والسلام النفسي.
أعد تعريف مفهوم النجاح نفسيًا؛ فالنجاح ليس سرعة الوصول بل القدرة على الاستمرار دون إنهاء للصحة النفسية أو العلاقات أو الاستقرار الداخلي.
راقب طاقتك الذهنية لا جدولك فحسب؛ فالوقت ثابت، لكن الطاقة متغيرة، ومعرفة أوقات التركيز والانخفاض تساعدك على تنظيم اليوم وتقليل الإحساس بالفشل والاحتراق النفسي.
تجنب عقلية المقارنة مع الآخرين؛ فكل شخص يواجه ظروفاً مختلفة، وما يبدو نجاحاً خارجياً قد يخفي معاناة داخلية، فراحة النفس تقاس بقياس تقدمك بذاتك لا بالآخرين.
تقبل عدم اليقين كجزء طبيعي من العام الجديد؛ السعي للسيطرة الكاملة مرهق، والمرونة النفسية تعني التكيف مع التغيّرات دون انهيار وهي من أهم مهارات الصحة النفسية.
قلل الضوضاء الذهنية؛ فالتعرض المفرط للأخبار والتوقعات السلبية يزيد التوتر العصبي، والهدوء الذهني ليس رفاهية بل ضرورة لحماية الصحة النفسية واختيار ما يدخل العقل.
لا تؤجل طلب الدعم النفسي؛ فطلب المساعدة في الوقت المناسب يمنع تراكم الأعراض ويُسرع التعافي، فالوعي ليس في التحمل الصامت بل في التدخل الذكي.
افهم التفاؤل من منظور علمي؛ التفاؤل الواقعي ليس إنكار الواقع بل رؤية احتمالات التحسن، والدراسات النفسية الحديثة تؤكد أنه يحسن المناعة النفسية ويقلل الاكتئاب والقلق.
الرسالة النفسية الأهم لبداية العام؛ لا تحتاج إلى نسخة مثالية من الإنسان، بل إلى إنسان أكثر وعيًا ورحمة بنفسه وأكثر قدرة على الاستمرار.