
انتشار نبؤة العرافة بابا فانجا يحدد عام نهاية العالم واعرف التفاصيل
خلفية النبوءات ومصدريها
تشير تقارير إلى أن بابا فانغا، عرافة بلغارية توفيت منذ سنوات، نسبت إليها ادعاءات بنبوءات طويلة الأمد تتعلق بنهاية العالم بسبب حدث كوني سيحدث في نهاية المطاف.
تُقال إن تاريخ نهاية العالم يحدده سلسلة من الأحداث التي تمتد لآلاف السنين وتنتهي في عام 5079، حيث يزعم أن اكتشاف فضائيين لحدود الكون سيؤجج جدلاً واسعاً بين فريق يودّ تجاوز الحدود واكتشاف ما وراءها وآخر يحذر من العواقب غير المعروفة.
وفي عام 5079، يتخذ البشر قرارات مصيرية أو تقع كارثة مرتبطة بهذا الاكتشاف، ما يؤدي إلى ما وصفته فانجا بـ”يوم القيامة المطلق” الذي ينهى الحضارة وربما الكون.
رغم الشعبية التي تحظى بها، تواجه نبوءات بابا فانجا انتقادات علمية حادة، وتلتزم بالتالي بست نقاط رئيسية تتعلق بالتوثيق والغموض والتحيز الرجعي والافتقار للآلية والتناقضات.
نقاط النقد الأساسية
التوثيق: لا توجد نصوص بخط يد فانغا نفسها؛ كل ما لدينا روايات منقولة عن أتباعها، وهذا يفتح الباب أمام التحريف والتفسير الخاطئ.
الغموض: تتميز التنبؤات بالعمومية والغموض الذي يمكن تفسيره بطرق متعددة، وهو أمر شائع في نبؤات العرافين عبر التاريخ.
التحيز الرجعي: كثير من “التصديقات” المزعومة تُعاد تفسيرها بعد وقوع الأحداث لتتناسب مع ما قيل.
الافتقار للآلية: لا تقدم تفسيراً لكيفية عمل قدراتها أو سبب قدرتها على رؤية أحداث بعيدة زمنياً، كما أنها لا توفر تفاصيل دقيقة عن أحداث قريبة.
التناقضات: بعض توقعاتها لم تتحقق، مثل زوال أوروبا بحلول عام 2016 أو فوز بلغاريا بكأس العالم لكرة القدم.
ختاماً، تبقى نبوءات بابا فانجا مثيرة للجدل بين من يعتبرها تحذيراً من المصير والضياع، ومن يشير إلى أنها مجرد خرافة لا تستند إلى دليل مكتوب أو آلية موثوقة، وتظل قراءة النبوءات حسب تفسيرات لاحقة.