منوعات

هل يمكن اعتبار ألم الأسنان من أعراض التهاب الجيوب الأنفية؟

يعاني كثير من الناس من آلام الأسنان بسبب التسوس وأمراض اللثة، لكن توجد أيضًا سبب غير متوقع يسبب الألم وهو التهاب الجيوب الأنفية المرتبط غالبًا بالحساسية الأنفية والتهابات الجهاز التنفسي العلوي، فإلى جانب الأعراض الشائعة تلعب الجيوب الأنفية دورًا في آلام الأسنان العلوية والفك أحيانًا.

يُشار إلى أن ألم الأسنان الناتج عن التهاب الجيوب الأنفية ليس ألمًا في السن نفسه بل ناتج ضغط وتوتر الأعصاب القريبة من الجيوب الأنفية، حيث يؤدي التورم والالتهاب إلى انضغاط الأعصاب المرتبطة بجذور الأسنان في الفك العلوي، ما يجعل الأسنان الخلفية العلوية أكثر عرضة للإحساس بالألم، وفي بعض الحالات قد يمتد الألم إلى الأسنان والفك السفلي بسبب الترابط العصبي.

وصف الألم غالبًا بأنه وخز حاد يشبه ألم الخراج، وقد يظهر كألم ممتد إلى الأسنان عند تحريك الرأس أو عند التنفس العميق، وتزول الأعراض عندما يُعالج الالتهاب في الجيوب الأنفية، لأن ذلك يخفف الضغط عن الأعصاب.

علاج ألم الأسنان الناتج عن التهاب الجيوب الأنفية

يعتمد العلاج على معالجة التهاب الجيوب الأنفية نفسه وليس الأسنان، بتخفيف الالتهاب والضغط الواقع على جذور الأعصاب في الفك العلوي، الأمر الذي يقلل الألم تدريجيًا.

يمكن اعتماد علاجات منزلية لالتهاب الأنف التحسسي والحساسية الموسمية لتخفيف الأعراض، منها الترطيب الجيد بشرب كميات كافية من السوائل، وتثبيت قطعة قماش دافئة ورطبة على الوجه لمدة 10 إلى 20 دقيقة عدة مرات يوميًا لتخفيف الاحتقان، واستخدام جهاز ترطيب للهواء أو البخار الناتج عن الاستحمام للمساعدة في فتح الممرات الأنفية وتخفيف الإفرازات، وغسل الأنف بمحلول ملحي للمساعدة في تقليل التورم وتخفيف الاحتقان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى