
خليك لطيف مع نفسك.. روشتة من 7 نصائح لتعزيز صحتك النفسية في عام 2026
أهم النصائح لصحة نفسية جيدة في العام الجديد
خصص وقتًا للراحة والاستجمام، فاللعب ليس محصورًا في الأطفال وهو ليس عبثًا بل يخفف التوتر ويزيد التفاؤل والقدرة على التكيف. البالغون يمكنهم الاستفادة من اللعب كأداة لتنظيم المشاعر، فاقضوا وقتًا مع العائلة في نشاط مرح مثل الرقص أو بناء مجسم باستخدام مكعبات الليغو أو الغناء، وتجنبوا القلق بشأن الإنتاجية واستمتعوا بوقتك دون قيود رقمية إذا أمكن.
حرك جسمك بانتظام، فممارسة أي نشاط بدني تعزز السعادة العامة والرفاهية وفق تقييم المشاركين في دراسات متعددة. اختَر نشاطًا تستمتع به مثل الرقص، اليوغا، المشي، ركوب الدراجة أو رفع الأثقال، فحتى فترات قصيرة من الحركة تفيد الدماغ وتساهم في تحسين المزاج وتنظيم الجهاز العصبي، كما تساهم في تحسين جودة النوم الذي يعد ضروريًا للصحة النفسية. الهدف الأمثل هو نحو 45 دقيقة من الحركة ثلاث إلى خمس مرات أسبوعيًا.
اجعل النوم أولوية، فللرحة النوم دور رئيسي في إدارة التوتر. قلة النوم ترتبط بزيادة مخاطر الاكتئاب وبعض الأمراض، بينما يساعد النوم الكافي في تقليل التوتر وتحسين المزاج. اعتمد عادة نوم ثابتة، واجعل غرفة النوم باردة ومظلمة وهادئة، وتجنب وسائل التواصل الاجتماعي والأخبار والبرامج المشوقة قبل النوم.
قلل استهلاكك للمحتوى والإعلانات والتعليقات المزعجة، فثقافة الاستهلاك تعزز الإرهاق الذهني. من المفيد تقليل الأخبار، وتقليل استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وتقليل كمية المعلومات والضوضاء، وتحديد وقت محدد للتصفح. فكر في وضع حدود يومية للمقالات الخبرية أو تقليل الشاشة لعدة ساعات أو يوم كامل إذا أمكن.
مارس الوعي باللحظة الحاضرة، فبين سيل المعلومات المستمر، يساعد التركيز على اللحظة الراهنة في إدارة الحياة بفاعلية. عندما تشعر بالإرهاق، اختر تقليل العالم حولك وابدأ بخطوة بسيطة في اللحظة الحالية، وخُذ الأمور يومًا بيوم أو ساعةً بساعة وطلب الإجراء التالي الصحيح الذي يجب عليك اتخاذه.
اجعل لنفسك وقتًا يوميًا، فجدولنا المزدحم يحتاج إلى فترات هادئة تتيح لك التركيز والتوازن. قد تكون هذه نزهة قصيرة خلال استراحة الغداء أو الاستمتاع بفنجان قهوتك الصباحية بوعي، وتذكر أن تتيح لنفسك لحظات تتكيف مع احتياجاتك وتعيد توازنك.
كن لطيفًا مع نفسك، فالصوت الداخلي الناقد يزيد من التوتر. تبديل هذا الصوت بنبرة لطيفة ومتعاطفة يعزز السعادة المرتبطة بالهدف والمعنى في الحياة. أظهر التعاطف مع نفسك كما تفعل مع صديق، وعبّر عن الثقة بأنك قادر على إنجاز المهمات رغم الضغوط، فالتعاطف مع النفس يجعل الإنسان أكثر قدرة على بذل الجهد وتحقيق الأهداف في نهاية المطاف.